لصدر الدّين / 429 ) هو الّذي لا ينقسم من حيث أنّه لا ينقسم .
( نفس المصدر / 86 ، الحكمة المتعالية 7 / 83 ، شرح الهداية الأثيريّة / 225 ) هو الّذي لا ينقسم من الجهة الّتي يقال : إنّه واحد وهذا يشتمل على تعريف الشّيء بنفسه ، وعلى الدور أيضا لأنّ الانقسام المأخوذ فيه معناه معنى الكثرة . ( الحكمة المتعالية 7 / 82 ) هو الّذي جهة الوحدة فيه عين ذاته ، وهو الّذي يقال له الواحد العددي . ( شرح الهداية الأثيريّة / 225 ) هو ما لا ينقسم أصلا ، لا في الخارج ولا في الذّهن لا في الكمّ ولا في الحدّ ، ولا بالقوّة ولا بالفعل ، ولا بالتّحليل العقلي إلى ماهيّة ووجود ، ولا بالتّفصيل الوهميّ إلى ذات وصفة .
وهذا هو ما لا سبب له أصلا إلّا ذات ذلك الواحد بذاته . ( أصل الأصول / 139 ) عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الجزئيّات . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1467 ) هو ما لا يحتاج في الاتّصاف بالوحدة إلى الواسطة في العروض .
وبعبارة أخرى : ما هي وصفه بحاله لا بحال متعلّقه . ( شرح المنظومة 2 / 108 ) - الجزئي ، الشّخص ، الكثير ، الواحد بأقسامه .
( 1775 ) الواحد الأوّل
هو الّذي هو للجواهر علّة . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1237 ) - المبدأ الأوّل .
( 1776 ) الواحد ( بأقسامه )
واحد اگر مقوّم كثرة باشد ، اگر در جواب ما هو گويند ، اگر مختلف باشد در چيزى از ذاتيّات واحد بالجنس باشد ، والا واحد بالنّوع ، واگر در جواب « أي شيء هو في ذاته » گويند واحد بالفصل باشد . . . واگر واحد را بر كثيرين حمل نكنند ، اگر قابل قسمت نباشد وأو را مفهومي نبود وراء آن كه منقسم نيست ، وحدت باشد ، واگر أو را مفهومي باشد غير آن ، اگر أو را وضعي باشد نقطه بود ، والا واحد مطلق بود .
واگر قابل قسمت باشد اگر بالفعل منقسم نباشد واحد بالاتصال بود ، واگر بالفعل منقسم باشد ، اگر اجزاى أو متمايز نباشد بتشخص مركب حقيقي باشد ، والا واحد باشد باجتماع . ووحدت أو يا طبيعي باشد چون بدن واحد ، يا صناعي چون سرير واحد ، يا وضعي ( وصفى ) چون درهم واحد . « 1 » ( درّة التاج 3 / 20 )
( 1777 ) الواحد بالاتّصال
هو الّذي لا كثرة فيه بالفعل ، ولكن فيه كثرة بالقوّة ، أي قابل لكثرة . ( مقاصد الفلاسفة / 114 ) اگر واحد را بر كثيرين حمل نكنند اگر قابل قسمت باشد اگر بالفعل منقسم نباشد واحد بالاتّصال بود . « 2 » ( درّة التّاج 3 / 20 )
هامش
( 1 ) - الواحد إن كان مقوّما للكثرة ( أي كان محمولا على كثيرين ) فما يقال في جواب ما هو إن كان مختلفا في شيء من الذّاتيّات فواحد بالجنس ، وإلّا فواحد بالنّوع ، وما يقال في جواب أيّ شيء هو في ذاته فواحد بالفصل . . . .
والواحد إن لم يكن مقولا على كثيرين فإن لم يكن قابلا للقسمة ولم يكن له مفهوم وراء مفهوم عدم الانقسام فهو نفس الوحدة ، وإن كان له مفهوم غيره ، فإن كان له وضع فهو النّقطة وإلّا فهو الواحد المطلق .
وإن كان الواحد قابلا للانقسام فما لم ينقسم بالفعل فهو واحد بالاتّصال ، وإلّا فهو واحد بالاجتماع ووحدته تارة طبيعي ، مثل البدن الواحد ، وتارة صناعي ، مثل السّرير الواحد ، وتارة وضعي [ أو وصفي ] ، مثل الدّرهم الواحد .
( 2 ) - الواحد إذا لم يحمل على كثيرين فإن قبل القسمة فواحد بالاتّصال إن لم ينقسم بالفعل .