باشد .
وبه آنچه موجود باشد لذاته لا بذاته ، وآن موجودى باشد كه به ذات خود قائم باشد ، وأو را سببي باشد كه ايجاب أو كند ، واين موجود جوهر است .
وبه آنچه موجود باشد لا لذاته ولا بذاته ، وآن عرض است . چه از آن روى كه وجود أو را سببي هست موجود بذاته نباشد ، بل بسببه بود . واز آن روى كه قائم است بغير ، وجوده لذاته نباشد ، بل لغيره باشد . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 5 )
( 1682 ) الموجود لذاته لا بذاته
- الموجود لذاته وبذاته ، والموجود لذاته لا بذاته .
( 1683 ) الموجود لا لذاته ولا بذاته
- الموجود لذاته وبذاته ، والموجود لذاته لا بذاته ، والموجود لا لذاته ولا بذاته .
( 1684 ) الموجود المستكفي
- الموجود التّامّ ، وفوق التّمام والمستكفي .
( 1685 ) الموجود المنفعل
- الموجود الفاعل . . .
( 1686 ) الموجود النّاقص
- الموجود التّامّ وفوق التّمام والمستكفي .
( 1687 ) الموجودية
موجوديّة الممكنات عبارة عن انتسابها وارتباطها إلى الوجود القائم بذاته انتسابا وارتباطا مجهول الكنه . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 54 ) - الشّيئيّة .
( 1688 ) المودّة
تقارب جواهر النّفوس بالصّفاء . ( الحدود والفروق / 52 )
( 1689 ) الموضوع
إنّ الفلاسفة لمّا وجدوا الأجسام يوضع بعضها ويحمل عليها البعض نقلوا هذا المعنى إلى صناعتهم ، فسمّوا الجوهر موضوعا ، وما يطرأ عليه من الأعراض محمولات . ( رسائل الفارابي ، مسائل متفرّقة / 12 ) هو الشّيء الحامل للصّفات والأحوال المختلفة ، مثل الماء للجمود والغليان ، والخشب للكرسيّة والبابيّة . ( رسائل الفارابي ، كتاب الفصوص / 22 ) هو الشّيء الحامل للصّفات والأحوال المختلفة .
( فصوص الحكم / 100 ) كلّ شيء من شأنه أن يكون له كمال ما وقد كان له .
هو موضوع لكلّ محلّ متقوّم بذاته مقوّم لما يحلّ فيه ، كما يقال : هيولى للمحلّ الغير المتقوّم بذاته ، بل بما يحلّه .
معنى يحكم عليه بسلب أو إيجاب . ( الحدود لابن سينا / 18 ، رسائل ابن سينا / 94 ) يعنى به ما صار بنفسه ونوعيّته قائما ، ثمّ صار سببا لأن يقوم به شيء فيه ليس كجزء منه . ( إلهيّات
هامش
( 1 ) - ينقسم الموجود إلى ما هو موجود لذاته وبذاته ، وهو الموجود الّذي لا يقوم بالغير ، وإن لم يكن كذلك فهو موجود لغيره لا لذاته . وأيضا هو الّذي ليس له سبب ، وإلّا فهو موجود بسببه لا بذاته ، وهذا القسم من الموجود هو الواجب لذاته .
وينقسم إلى الموجود لذاته لا بذاته ، وهو الموجود القائم بذاته ، وله سبب يوجبه وهذا الموجود هو الجوهر .
وينقسم أيضا إلى الموجود لا لذاته ولا بذاته ، وهو العرض . فمن جهة أنّ لوجوده سبب لا يكون موجودا بذاته بل هو بسببه ، ومن جهة أنّه قائم بالغير ليس وجوده لذاته بل هو موجود لغيره .