( لمعات إلهيّة / 11 )
( 1640 ) الممتنع بالغير
- الممتنع بالذّات .
( 1641 ) الممتنع لذاته
فإنّ كلّ مفهوم إمّا أن يقتضي ذاته وجوب الوجود وهو الواجب لذاته ، أو وجوب العدم وهو الممتنع لذاته . ( ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 71 ) كلّ مفهوم إن امتنع عدمه لذاته فهو الواجب لذاته ، وإن امتنع وجوده لذاته فهو الممتنع لذاته .
( المصدر / 70 ) كلّ مفهوم إن امتنع وجوده لذاته فهو الممتنع لذاته . ( شرح حكمة العين / 134 ) - الممتنع بالذّات .
( 1642 ) الممكن ( الممكن الوجود )
الممكن الوجود الّذي متى فرض غير موجود لم يلزم منه محال . ( رسائل الفارابي ، الدّعاوي القلبيّة / 2 ) كلّ ما له وجود لا عن ذاته فهو ممكن الوجود .
( رسائل الفارابي ، رسالهء زيتون / 3 ) هو بالقوّة تارة وبالفعل تارة فيما يوصف به أبدا .
( المقابسات / 370 ) هو أن يكون الالتفات في الاعتبار ليس لما يوصف به الشّيء في حال من أحوال الوجود من إيجاب أو سلب . ( الإشارات والتّنبيهات / 25 ) هو أنّه يحتاج ضرورة إلى شيء آخر يجعله بالفعل موجودا . ( إلهيّات الشّفاء / 47 ) الممكن الوجود كلّ ما يكون لوجوده سبب .
هو أن يكون جائزا أن يكون ، وأن لا يكون .
( التّعليقات / 36 ) الممكن الوجود هو الّذي متى فرض غير موجود ، أو موجودا لم يعرض منه محال .
هو الّذي لا ضرورة فيه بوجه ، أي لا في وجوده ولا في عدمه . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 2 ، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 546 ) هو غير الضّروري ، وإذا فرض موجودا لم يفرض منه محال .
هو الّذي ليس بممتنع أن يكون وأن لا يكون .
الّذي ليس بواجب أن يكون وأن لا يكون .
( التّحصيل / 291 ) بمعنى أنّ الشّيء لا يقتضي بذاته وجوده ولا عدمه .
بمعنى أنّه متى فرض الشّيء موجودا أو معدوما لم يكن محالا . ( نفس المصدر / 565 ) ما ليس من الاضطرار ، وإن فرض موجودا لم يلزم من فرضه محال . ( الحدود والفروق / 23 ) شيء لا ضروريّ في وجوده ، ولا في عدمه ، بل نسبته إليهما واحدة .
ما لا ضرورة في وجوده ، بحال من الأحوال . ( تهافت الفلاسفة / 344 ) أن يتعلّق وجوده بغير ذاته ، لو قدّر عدم ذلك الغير ، لا نعدم ذاته . ( مقاصد الفلاسفة / 131 ) هو الذّات الّتي لا يلزم ضرورة في وجودها ولا عدمها . ( نفس المصدر / 132 ) أن يتعلّق وجوده بغيره ، بحيث يلزم من عدم ذلك الغير عدمه . ( نفس المصدر / 137 ) هو الّذي لا ضرورة في وجوده ولا في عدمه . ( سه
هامش
- والحيثيّات ، وإن كانت الذّات تقديري الوجود ، وصرف الفرض . وهذا معنى قولنا : ممتنع الوجود لذاته ، لا ما تداول عند الجمهور من أنّه ذات يقتضي العدم .
والممتنع الوجود بالغير هو الّذي ليس كذلك ، بل كان للغير مدخل في ضرورة عدمه ، كما هو الحال في الواجب الوجود بالغير ( من المدخليّة للغير في ضروريّة وجوده ) .