( 1500 ) المرارة
- الحرافة .
( 1501 ) مرتبة الرّبوبيّة
- مرتبة الواحديّة .
( 1502 ) مرتبة الواحديّة والرّبوبيّة
إذا أخذت [ حقيقة الوجود ] بشرط شيء فإمّا أن يؤخذ بشرط جميع الأشياء اللّازمة لها كليّا وجزئيّا المسمّاة بالأسماء والصّفات فهي المرتبة الإلهيّة المسمّاة عندهم الواحديّة ومقام الجمع .
وهذه المرتبة باعتبار الإيصال لمظاهر الأسماء الّتي هي الأعيان والحقائق إلى كمالاتها المناسبة لاستعداداتها في الخارج تسمّى مرتبة الرّبوبيّة .
( الحكمة المتعالية 7 / 311 )
( 1503 ) المرض
حال موجود للشّيء بما ينال الأفعال ، الضّرر من غير متوسّط . ( الحدود والفروق / 100 ) والصّحّة أمّا في الأعضاء المتشابهة الأجزاء فاعتدال مزاجها ، وأمّا في الأعضاء الآليّة فاعتدال تركيبها . والمرض بضدّ ذلك . ( رسائل ابن رشد ، كتاب السّماع الطّبيعي / 104 ) الصّحّة هيئة بها يكون بدن الإنسان في مزاجه وتركيبه بحيث تصدر عنه الأفعال كلّها صحيحة وسليمة .
حدّ المرض بأنّه هيئة في بدن الإنسان مضادّة لهذه .
وحدّها ( الصّحّة ) في منطق الشّفاء بأنّها ملكة في الجسم الحيواني تصدر عنها لأجلها الأفعال الطّبيعيّة وغيرها على المجرى الطّبيعي غير مأوفة .
والمرض حالة أو ملكة مقابلة لتلك ، فلا تكون أفعاله من كلّ الوجوه كذلك ، بل تكون هناك آفة في الفعل . ( المباحث المشرقيّة 1 / 399 ) صحّت عبارت است از كيفيّتى كه بدن حيّ به آن به حيثيتي باشد كه افعالى كه لايق باشد به أو از أو سليم صادر شود ومرض مقابل آن است . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 92 ) حالة أو ملكة يصدر عنها الأفعال من الموضوع لها غير سليمة . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 210 ) حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها غير سليمة . ( مطالع الأنظار / 100 ) حالة أو ملكة يصدر عنها الأفعال من الموضوع لها غير سليمة .
أو عدم ملكة أو حالة يصدر عنها الأفعال من الموضوع لها . ( شرح حكمة العين / 323 ) عرّفه الشّيخ : بأنّه هيئة مضادّة للصّحّة ، أي ملكة أو حالة يصدر عنها الأفعال من الموضوع لها غير سليمة . ( الحكمة المتعالية 1 / 146 ) إنّها ( الصّحّة ) ملكة أو حالة تصدر عنها الأفعال الموضوع لها سليمة ، أي غير مأوفة . . . والمرض هيئة مضادّة للصّحّة . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 813 ) - الصّحّة .
( 1504 ) المركّبات ( بأقسامها )
الأجسام إمّا أن لا يكون فيها تركيب قوى وطبائع ، أو فيها تركيب قوى وطبائع ، فإن لم يكن فيها تركيب قوى وطبائع فهي البسائط ، كالماء والهواء ، وإن كان فيها تركيب قوى وطبائع فهي المركّبات ، كالنّبات والحيوان . ( مطالع الأنظار / 121 )
هامش
( 1 ) - عبارة عن كيفيّة يكون بدن الحيّ بها بحيث تصدر الأفعال اللائقة به عن الحيّ سليمة . والمرض هو ما يقابلها .