تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

( 1468 ) المحسوس

هو المدرك صورته مع طينته . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 167 ، المقابسات / 366 ) امّا المادّة فهي الشّيء الّذي هو بالقوّة ، الشّيء سيكون بالفعل والحدّ . وامّا الصّورة فهي الفعل والماهيّة . والشّخص المحسوس هو المؤتلف من هذين . ( أي : الصّورة والمادّة ) . ( رسائل ابن رشد ، كتاب ما بعد الطّبيعة / 66 ) إنّ المعاني الّتي تدركها النّفس ادراكا روحانيّا منها : جزئي وهي المحسوسات ، ومنها كلّي وهو المعقولات . ( في النّفس / 202 ) المعلوم إمّا مجرّد عمّا سواه أو عمّا يقارنه مقارنة مؤثّرة ، وإمّا مخالط بغيره مخالطة مؤثّرة . . . والثّاني يسمّى محسوسا ، سواء كان مبصرا ، أو ملموسا ، أو مشموما ، أو مذوقا ، أو مسموعا ، أو متخيّلا ، أو متوهّما . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 79 ) - الكيفيّات الملموسة ، المحسوس الأوّل والثّاني ، المعقول .

( 1469 ) المحسوس بالذّات وبالعرض

هو الّذي تحدث منه كيفيّة في الآلة الحاسّة مشابهة لما فيه فيحسّ . وكذلك الانحصار عن اليابس والخشن ، والتّملسّ من الأملس ، والتّمدّد إلى جهة معلومة من الثّقيل والخفيف . فإنّ الثّقل والخفّة ميلان ، والتّمدّد أيضا ميل إلى نحو جهة ما . فهذه الأحوال إذا حدثت في الآلة أحسّ بها لا بتوسّط حرّ أو برد . أو لون أو طعم ، أو غير ذلك من المحسوسات ، حتّى كان يصير لأجل ذلك المتوسّط غير محسوس أوّلي ، أو غير محسوس بالذّات ، بل محسوسا ثانيا أو بالعرض . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ السّادس / 60 ) زعم بعض النّاس أنّ المحسوس بالذّات ليس إلّا الكيفيّات المحسوسة ، وغيرها محسوسة بالعرض . . . لأنّ المراد من المحسوس بالذّات ما يحصل منه أثر في القوّة الحاسّة ، والمحسوس بالعرض ما لم يكن كذلك ، فليس هو محسوسا بالحقيقة بل هو مقارن لما هو المحسوس بالحقيقة . ( الحكمة المتعالية 9 / 202 ) مبصر بالذّات ومحسوس بالذّات ومدرك بالذّات نيز دو معنى دارد : يكى حاضر در نزد مدرك اوّلا . وباين معنى صادق است بر ما به الابصار وما به الانكشاف . وديگرى آنكه صورتش نزد مدرك وعالم حاضر باشد وبه اين معنى بر شيء خارج صادق است چه آن خارجي چيزيست كه صورتش در نزد عالم حاضر است نه بر داخل ، چه براي صورت صورتي نيست والّا تضاعف صور مىشود إلى غير النّهاية . وبعبارة أخرى مدرك بالذّات آن است كه ما فيه ينظر باشد واين هم بر خارجي صدق كند ، چه داخلي ما به ينظر است ، نه ما فيه ينظر ، ووجودي ندارد مگر بطور حكايت ونمود . بدان كه معنى ديگر نيز هست براي محسوس بالذّات وبالعرض . وآن معنى آن است كه اثرى در نزد حسّ داشته باشد ووصف آن به محسوسيّت وصف بحال خودش باشد ، اين محسوس بالذّات است واگر اثرى در نزد حس نداشته باشد ووصف آن به محسوسيت وصف بحال متعلقش باشد محسوس بالعرض است . وبعبارت ديگر محسوس بالذّات آن است كه در اتصاف به محسوسيت واسطهء در عروض نداشته باشد كو واسطهء در ثبوت داشته باشد ، ومحسوس بالعرض آن است كه واسطهء در عروض داشته باشد واتصاف ، مانند اتصاف جسم به حركت عرضيّه باشد ، چون اتصاف جالس سفينة به حركت . « 1 »
هامش
( 1 ) - إنّ للمبصر بالذّات والمحسوس بالذّات والمدرك