واسطة بينه وبين فعله ، كالوتر لتحريك الأعضاء ، والبعيد كالنّفس وما قبلها ، والمتوسّط كالقوّة المحرّكة الّتي للوتر . وقبلها القوّة الشّوقيّة ، وقبلها التّصديق أو ما في حكمه . ( الحكمة المتعالية 7 / 192 ) - العلل البعيدة والقريبة ، الفاعل البعيد .
( 1071 ) الفاعل الكامل
- الفاعل التّامّ والنّاقص .
( 1072 ) الفاعل الكلّيّ
. - الفاعل الجزئيّ والكلّيّ .
( 1073 ) الفاعل المختار
هو الّذي يقدر على الفعل وتركه متى شاء . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 339 ) ( عند المتكلّمين ) هو الّذي تتساوى مقدوراته بالقياس إليه من حيث هو قادر . ( شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 239 ) الفاعل بالاختيار : هو الّذي يصحّ منه الفعل والتّرك بحسب الدّواعي المختلفة . ( شرح حكمة العين / 366 )
( 1074 ) الفاعل المركّب
- العلل البسيطة والمركّبة ، الفاعل البسيط والمركّب .
( 1075 ) الفاعل المنفعل
- الموجود الفاعل والمنفعل .
( 1076 ) الفاعل النّاقص
- الفاعل التّام والنّاقص .
( 1077 ) الفحم
- الرّماد .
( 1078 ) الفراسة
- الإدراكات .
( 1079 ) الفرح
هو انبساط النّفس من داخل إلى خارج على المجرى الطّبيعيّ . ( المقابسات / 367 ) انبساط الطّبيعة من داخل إلى خارج ، والطّبيعة هنا هي الحرارة الغريزيّة . ( نفس المصدر / 374 ) هو كيفيّة نفسانيّة تتبعها حركة الرّوح إلى خارج البدن طلبا للوصول إلى الملذّ . ( الحكمة المتعالية 1 / 149 ) الفرح انبساط القلب ، والغمّ انقباضه . ( نفس المصدر 1 / 150 ) - الغمّ ، الحزن .
( 1080 ) الفزع
هرب الحارّ الطّبيعيّ إلى باطن البدن دفعة ، مخافة من المؤذي . ( الحدود والفروق / 46 ) الحزن هو ما يتبعها حركة الرّوح إلى الدّاخل قليلا قليلا . والفزع هو ما يتبعها حركة الرّوح إلى الدّاخل خوفا من المؤذي واقعا كان أو متخيّلا .
( الحكمة المتعالية 1 / 150 )
( 1081 ) الفساد
هو انحلال ما ، أو شبيه بالانحلال . ( رسائل الفارابيّ ، مسائل متفرّقة / 5 ) إنّ الكون هو حدوث صورة جوهريّة في المادّة ، والفساد بطلانها . ( رسائل الفارابيّ ، الدّعاوي القلبيّة / 9 ) هو تحوّل جوهر أعلى إلى جوهر أدنى . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 30 ) الكون هو خروج الشّيء من العدم إلى الوجود ، أو من القوّة إلى الفعل ، والفساد عكس ذلك .
( رسائل إخوان الصّفاء 2 / 13 )