تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
إمّا متّفقة النّوع ، كعدّة يحرّكون السّفينة أو مختلفة النّوع ، كالجوع الكائن من القوّة الجاذبة والحسّاسة . ( المباحث المشرقيّة 1 / 545 ، الحكمة المتعالية 7 / 193 و 194 )

( 1060 ) الفاعل بالطّبع

هو الّذي ذاته سبب فعله ومصدر فعله عن ذاته ، لا عن حالة أخرى صادرة عن ذاته أو عن غير ذاته موجبة للفعل ، سواء علم بما فعل أو لم يعلم بعد أن لا يكون العلم هو الموجب لصدور الفعل عنه . ( المعتبر في الحكمة 3 / 103 ) هو الّذي يصدر عنه فعل ملائم لذاته من غير شعور . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 244 ) حين هو الّذي يفعل بطبعه الجسمانيّ هو مخلّى وطبعه من غير عائق . ( الحكمة المتعالية 4 / 13 ) هو الّذي يصدر عنه فعل بلا شعور منه وفعله ملائم لطبعه . ( المظاهر الإلهيّة / 35 ) هو عند القوم الّذي يصدر عنه فعل بلا شعور منه وإرادة ويكون فعله على مقتضى طبعه . ( شرح رسالة المشاعر / 304 ) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا ، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع . ( شرح المنظومة 2 / 118 )

( 1061 ) الفاعل بالطّبيعة

هو الّذي يصدر عنه فعل بلا علم منه ولا اختيار ، ويكون فعله ملائما لطبيعته . ( الحكمة المتعالية 7 / 220 )

( 1062 ) الفاعل بالعرض

الفاعل بالذّات هو الّذي لذاته يكون مبدأ للفعل . والفاعل بالعرض ما لا يكون كذلك . ( الحكمة المتعالية 7 / 191 )

( 1063 ) الفاعل بالعناية

هو الّذي يتبع فعله علم التّفصيليّ بوجه الخير فيه من غير قصد زائد . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 244 ) هو الّذي منشأ فاعليّته وعلّة صدور الفعل عنه والدّاعي له على الصّدور مجرّد علمه بنظام الفعل والجود لا غير ، من الأمور الزّائدة على نفس العلم ، كما في الواجب - جلّ ذكره - . ( المشّاءون ) . ( الحكمة المتعالية 4 / 12 ) هو الّذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه بحسب نفس الأمر ويكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير قصد زائد على العلم وداعية خارجة عن ذلك الفاعل . ( نفس المصدر 7 / 223 ، المظاهر الإلهيّة / 35 ) أي الإرادة الّتي هي عين الذّات وهو الّذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه ويكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير حاجة إلى قصد زائد على العلم . ( شرح رسالة المشاعر / 304 ) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا ، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع ، أو لا فهو الفاعل بالقسر ، والأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر ، أو يكون فإمّا أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه ويكون علمه بذاته هو علمه السّابق بفعله إجمالا لا غير فهو الفاعل بالرّضا ، أو لا ، بل يكون علمه بفعله سابقا فإمّا يقرن علمه بالدّاعي الزّائد فهو الفاعل بالقصد ، أو لا بل يكون نفس العلم فعليّا منشأ للمعلوم ، فإمّا أن يكون ذلك العلم بالفعل زائدا على ذاته فهو الفاعل بالعناية . ( شرح المنظومة 2 / 118 )

( 1064 ) الفاعل بالقسر

هو الّذي يصدر عن طبيعته المقسورة فعل ، كحركة الحجر إلى فوق . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 244 ) هو الّذي يفعل بطبعه المقسورة على خلاف ما يقتضيه حين ما هو مخلّى ونفسه بتحريك قاسر