الّذي لم يوجد مادّة الشّيء ولا صورته ، بل إنّما حرّك مادّة موجودة من حال إلى حال ( الإلهيّون ) .
معطي الوجود بإخراج الشّيء عن اللّيس إلى الأيس ماهيّة ووجودا ومادّة وصورة ( الطّبيعيّون ) .
( شرح المنظومة 2 / 123 )
( 1054 ) الفاعل بالتّسخير
هو الطّبيعة الّتي تفعل باستخدام القوّة القاهرة عليها فيما ينشأ منها في المادّة السّفليّة من الحركات والاستحالات ، كالقوى الحيوانيّة والنّباتيّة فيما يصدر عنها طاعة للنّفوس وخدمة للقوى ، كالجذب والدّفع ، والإحالة والهضم ، والتّنمية والتّوليد وغير ذلك .
( الحكمة المتعالية 4 / 13 )
( 1055 ) الفاعل البعيد
هو الّذي بينه وبين المعلول واسطة . ( المباحث المشرقيّة 1 / 544 ) هو الفاعل الّذي به وجب الفعل . ( شرح رسالة المشاعر / 220 )
( 1056 ) الفاعل بالجبر
هو الّذي يصدر عنه فعله بلا اختيار بعد أن يكون من شأنه اختيار ذلك الفعل وعدمه . ( الحكمة المتعالية 7 / 222 ، المظاهر الالهيّة / 35 ، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 244 ) هو الّذي يصدر عنه فعله بلا اختيار مع أن يكون من شأنه اختياره إن شاء . ( شرح رسالة المشاعر / 304 ) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا ، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع ، أو لا فهو الفاعل بالقسر . والأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر . ( شرح المنظومة 2 / 118 )
( 1057 ) الفاعل بالذّات
هو الّذي لذاته يكون مبدأ للفعل . ( الحكمة المتعالية 7 / 191 ، شرح المنظومة 2 / 131 )
( 1058 ) الفاعل بالرّضا
هو أنّ فعله عين علم التّفصيليّ بوجه الخير فيه من غير علم زائد وإرادة زائدة . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 244 ) هو الّذي منشأ فاعليّته ذاته العالمة لا غير ، ويكون علمه بمجعوله عين هويّة مجعوله ، كما أنّ علمه بذاته الجاعلة عين ذاته ، كالواجب تعالى عند الإشراقيّين لكونه نورا عندهم . ( الحكمة المتعالية 4 / 12 ) هو الّذي يكون علمه بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود أفاعيله الّتي هي عين معلومه ومعلوماته بوجه ، أي إضافة عالميّته بها هي بعينها نفس إفاضته لها من غير تعدّد ولا تفاوت لا في الذّات ولا في الاعتبار إلّا بحسب اللّفظ والتّعبير . ( نفس المصدر 7 / 223 ) هو الّذي يكون علمه بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود الأشياء ونفس معلوميّة الأشياء له نفس وجودها عنه بلا اختلاف . ( المظاهر الإلهيّة / 35 ) هو الّذي يكون علّة بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود الأشياء ، ويكون وجود الأشياء عنه عين معلوميّتها له . ( شرح رسالة المشاعر / 304 ) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا ، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع ، أو لا فهو الفاعل بالقسر . والأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر ، أو يكون ، فإمّا أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه ، ويكون علمه بذاته هو علمه السّابق بفعله إجمالا لا غير ، فهو الفاعل بالرّضا . . . ( شرح المنظومة 2 / 118 )
( 1059 ) الفاعل البسيط والمركّب
الفاعل البسيط هو الشّيء الأحديّ الذّات وأحقّ العلل بذلك هو المبدأ الأوّل .
والمركّب منه ما تكون مؤثريّته لاجتماع عدّة أمور ،