ف
( 1051 ) الفاضل
يلزم أن يكون الفاضل في كلّ جنس هو كلّ وبسيط لا يتجزّأ وهو شيء مفرد بذاته خارج عن المركّب ، أعني أنّه ليس جوهره في التّركيب . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1705 )
( 1052 ) الفاسد
هو الّذي فسد منه جوهر قد كان . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 266 ) يقال على : ما عدم بعد أن كان .
ويقال على : ما فيه قوّة على الفساد وشأنه أن يفسد باضطرار . ( رسائل ابن رشد ، السّماء والعالم / 32 )
( 1053 ) الفاعل
هو الّذي يقدر على أخذ الفعل وتركه . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 374 ) هو الّذي يوجد . ( النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 197 ) عبارة عمّن يصدر عنه الفعل مع الإرادة للفعل على سبيل الاختيار ومع العلم بالمراد . ( تهافت الفلاسفة / 121 ) ما عنه الشّيء . ( المعتبر في الحكمة 2 / 8 ) هو الّذي يبدع الموجود بجملته ، ويخترعه اختراعا ، وأنّه ليس من شرط فعله وجود مادّة فيها يفعل ، بل هو المخترع للكلّ ( وهذا هو الرّأي المشهور ) .
إنّ الفاعل هو الّذي يخترع الصّورة ويبدعها ويثبتها في الهيولى . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1498 ) هو المحرّك المحدث للأثر . ( نفس المصدر / 1524 ) هو ما فعل كيفيّة انفعاليّة فقط . ( رسائل ابن رشد ، الكون والفساد / 11 ) هو ما من شأنه أن يفعل أثرا وكيفيّة في المتحرّك عنه . ( نفس المصدر / 26 ) الإلهيّون من الحكماء يعنون بالفاعل مبدأ الوجود ومفيده ، والطّبيعيّون يعنون به مبدأ الحركة . والأحقّ باسم الفاعل هو المعنى الأوّل . . . .
فالحقيق باسم الفاعل ، من يطرد العدم بالكلّيّة عن الشّيء ويزيل الشّرّ والنّقص أصلا . وهو الباري تعالى . . . ( رسالة حدوث العالم / 196 ) ما به وجود الشّيء . ( الشّواهد الرّبوبيّة / 68 ) القابل هو الّذي يستعدّ للشّيء والفاعل هو الّذي يفعل الشّيء . ( شرح الهداية الاثيريّة / 315 ) من كان له واسطة في الثّبوت . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 73 )