تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
هو العلم الّذي تعرف به صفات الإله مطلقا . ( المعتبر في الحكمة 3 / 6 ) هو الّذي يتكفّل بيان مبادئ موضوع العلم الطّبيعي . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1424 ) المعلوم . . . إن لم يقارنها ( المادّة الجسميّة في الوجود العيني ) فهو الإلهيّ . ( شرح حكمة الإشراق / 33 ) ما يبحث فيه عن عوارض الوجود ولواحقه من غير اقتران بمادّة أو عوارضها . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 4 ) أصناف العلوم إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي في حركة تصوّرا وقواما ، وتتعلّق بموادّ مخصوصة الأنواع وإمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما . فالقسم الأوّل من العلوم هو العلم الطبيعيّ ، والقسم الثّاني هو العلم الرّياضي المحض وعلم العدد المشهور منه . وأمّا معرفة طبيعة العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم . والقسم الثّالث هو العلم الإلهيّ . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 3 ) هو علم بأحوال ما لا يفتقر في الوجودين ، أي الخارجي والذّهني إلى المادّة . ويسمّى بالعلم الأعلى ، وبالفلسفة الأولى ، وبالعلم الكلّيّ ، وبما بعد الطّبيعة ، وبما قبل الطّبيعة . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 42 ) هو علم من أنواع الحكمة النّظريّة . ويسمّى أيضا بالعلم الأعلى ، وبالفلسفة الأولى ، وبالعلم الكليّ ، وبما بعد الطّبيعة وبما قبل الطّبعيّة . ( نفس المصدر / 104 ) - الحكمة الإلهيّة ، العلم الرّياضي ، العلم الطّبيعي ، الفلسفة الإلهيّة .

( 950 ) العلم الانفعالي

الأوائل يقسّمون العلم إلى علم انفعالي وإلى علم فعلي . ويدّعون أنّ الانفعالي تابع للمعلوم ومطابق له . ويعنون بالانفعالي : ما كان حاصلا بواسطة الموجودات الخارجيّة ومستفادا من جهتها . ويقولون : إنّ العلم الانفعالي متأخّر في الرّتبة أو في الزّمان عن تحقّق الحقائق . . . وأمّا العلم الفعلي فعندهم أنّ المعلوم تابع له ومتحقّق الوجود بسببه ، وأنّ الصّورة العلميّة عندهم تحصل أوّلا ، ويحصل بسببها وجود الصّورة الخارجيّة . ( شرح مسألة العلم / 20 ) العلم إن كان مستفادا من الخارج ، كما أنّا نشاهد صورة نفس في الخارج ، فيحصل في ذهننا صورة منتزعة من الأمر الخارجيّ يسمّى علما انفعاليّا . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 200 ) عبارت است از اين كه جهت موجوديّت شيء مغاير باشد بالذّات با جهت انكشاف وحضور آن از براي عالم ، مثل تعقّل ما أمور خارجه از ذوات خود . « 1 » ( لمعات إلهيّة / 337 ) - العلم الفعليّ .

( 951 ) العلم البديهي والنّظريّ

- العلم الضّروريّ والمكتسب .

( 952 ) العلم البسيط والمركّب

اعلم أنّ العلم كالجهل قد يكون بسيطا ، وهو عبارة عن إدراك شيء مع الذّهول عن ذلك الإدراك وعن التّصديق بأنّ المدرك ما ذا ؟ . وقد يكون مركّبا وهو عبارة عن إدراك شيء مع الشّعور بهذا الإدراك وبأنّ المدرك هو ذلك الشّيء . ( الحكمة المتعالية 2 / 116 ) - الجهل البسيط والمركّب .
هامش
( 1 ) - عبارة عن المغايرة بين جهة موجوديّة الشّيء وجهة انكشافه وحضوره عند العالم ، كتعقّلنا أمورا خارجة عن ذواتنا .