( 953 ) العلم بالكنه والعلم بالوجه
علم بشيء يا علم است به تمام حقيقت وذات ويا علم است بوجهي از وجوه وخاصّهاى از خواصّ ونعتى از نعوت شيء معلوم . اوّل را علم بكنه وثاني را علم بوجه مىگويند . واين قسمت اختصاص به علم حصولي ندارد ، بلكه در علم حضوري اشراقي نيز محقّق وثابت است :
علم بكنه در علم حصولي عبارت است از حصول صورت تمام ذات يا ذاتيّات شيء در نزد مدرك ، مثل صورت حيوان ناطق كه تمام ذاتيّات انسان است .
وعلم بوجه در علم حصولي عبارت است از حصول صورت نعتى از نعوت وخاصهاى از خواص شيء در نزد مدرك ، مثل حصول صورت ضاحك وكاتب در نزد مدرك از آن حيثيّت كه نعتى از نعوت وخاصّهاى از خواصّ انسانند .
وعلم بكنه در علم حضوري عبارت است از حضور تمام حقيقت عينيّه وهويّت خارجيّه شيء از براي مدرك مثل حضور تمام حقيقت عينيّه وهويّت خارجيّه واجب الوجود بالذّات از براي أو . . .
وعلم بوجه در علم حضوري اشراقي عبارت است از حضور هويّت اثر شيء ووجه شيء ، از آن جهت كه اثر آن شيء ووجه آن شيء ، است از براي مدرك ، مثل حضور معلول بالذّات ومجعول بالذّات شيء از براي مدرك ، خواه آن مدرك خود معلول بالذّات باشد ويا غير آن . ( لمعات الهيّة / 83 و 84 ) العلم بالشّيء إمّا علم بتمام الحقيقة والذّات وإمّا علم به بوجه من الوجوه وخاصّة من الخواصّ ونعت من النّعوت لهذا الشّيء المعلوم . فالأوّل يسمّى علما بالوجه والثّاني علما بالكنه . وهذا التّقسيم لا يختصّ بالعلم الحصولي ، بل يجري في العلم الحضوريّ الإشراقي أيضا .
فالعلم بالكنه ، في العلم الحصولي عبارة عن حصول صورة ذات بتمامها أو حصول صورة الذّاتيات عند المدرك ، مثل حصول صورة الحيوان النّاطق الّذي هو تمام ذاتيّات الإنسان .
والعلم بالوجه في العلم الحصولي عبارة عن حصول صورة نعت من نعوت الشّيء وخاصّة من خواصّه عند المدرك ، مثل حصول صورة الضّاحك والكاتب عند المدرك من حيث أنّهما نعتان من نعوت الإنسان وخاصّتان من خواصّه .
والعلم بالكنه في العلم الحضوري عبارة عن حضور تمام حقيقة الشّيء العينيّة وهويّته الخارجيّة للمدرك ، مثل حضور واجب الوجود بتمام حقيقته وهويّته له .
والعلم بالوجه في العلم الحضوريّ الإشراقي عبارة عن حضور هويّة أثر الشّيء ووجه للمدرك من حيث كونه أثرا ووجها لذاك الشّيء ، مثل حضور المعلول بالذّات والمجعول بالذّات لشيء للمدرك ، سواء كان المدرك نفس الشّيء المعلول بالذّات أم غيره .
- العلم الحصوليّ ، العلم الحضوريّ .
( 954 ) العلم بالله
هو العلم بذاته وصفاته وأسمائه . ( الرّسائل لصدر الدّين / 281 ) - علم الآخرة .
( 955 ) العلم بالوجه
- العلم بالكنه والعلم بالوجه .
( 956 ) علم التّأليف
إنّه إيجاد نسبة عدد إلى عدد وقرنه إليه ، ومعرفة المؤتلف منه والمختلف . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 377 )