وتخاطيط أعضائه . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 383 ، شرحي الإشارات للطّوسيّ 2 / 117 ) هو الّذي يكون مبدأه شهوة بدنيّة وطلب لذّة بهيميّة ويكون أكثر إعجاب العاشق بظاهر المعشوق ولونه وأشكال أعضائه ، لأنّها أمور بدنيّة . ( الحكمة المتعالية 3 / 174 )
( 884 ) العشق النّفسانيّ
هو الّذي يكون مبدأه مشاكلة نفس العاشق لنفس المعشوق في الجوهر ويكون أكثر إعجابه بشمائل المعشوق .
( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 383 ، شرحي الإشارات للطّوسي 2 / 117 ، الحكمة المتعالية 3 / 174 )
( 885 ) العصب
الأعصاب أجسام تنبت من الدّماغ أو النّخاع ، بيّض لونه ، ليّنة في الانعطاف ، صلبة في الانفصال ، خلقت لتأدية الحسّ والحركة الإراديّة إلى الأعضاء الحسّاسة .
( شرح حكمة العين / 680 ) جسم ينبت من الدّماغ أو النّخاع ليّن في الانعطاف صلب في الانفصال . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 233 )
( 886 ) العصمة
ملكة نفسانيّة تمتنع عن الفجور وتتوقّف على العلم بمثالب المعاصي ومناقب الطّاعات . ( مطالع الأنظار / 211 ) ملكة نفسانيّة تمنع صاجها من الفجور ، أي المعاصي . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1047 ) خوئى است كه منع كند صاحبش را از خطا ، از آن جهت كه علم دارد . بمثالب معاصي ومناقب طاعات .
عصمت بودن شخصي است به حيثيّتى كه ممتنع باشد كه از أو گناه ، سر زند بسبب خاصيّتى كه در نفس قدسيّة أو است يا در بدن أو . « 1 » ( أسرار الحكم / 402 ، رسائل حكيم سبزواري / 213 )
( 887 ) العضلة
عضو مركّب من العصب ومن جسم يشبه بالعصب ينبت من أطراف العظام يسمّى رباطا وعقبا ، ومن لحم احتشى به الفرج الّتي بين الأجزاء الحاصلة باشتباك العصب والرّباط ومن غشاء يخلّلها . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 233 )
( 888 ) العفّة
هي تناول الأشياء الّتي يجب تناولها لتربية أبدانها وحفظها بعد التّمام وائتمار امتثالها والإمساك عن تناول غير ذلك . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 177 ) فضيلة القوى الشّهوانيّة تلطّف الأهواء فتترك النّفس هادئة والعقل حرّا . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 14 ) تحدث بتوسّط في مباشرة التماس اللّذّة الّتي هي عن طعم ونكاح . ( رسائل الفارابي ، التّنبيه / 11 ) إنّها متوسّطة بين الشّره وبين عدم الإحساس باللّذّة . ( فصول منتزعة / 36 ) فضيلة للنّفس الطّبيعيّة ، وهي التوسّط بين الشّره والكلال . ( الحدود والفروق / 40 ) هي توسّط القوّة الشّهوانيّة فيما تشتهي ولا تشتهي بحسب الرّأي الصّحيح وهي متوسّطة بين الشّبق والخمود . ( سه رسالهء شيخ إشراق / 119 ) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال الفجور والخمود وهذان الطّرفان رذيلان .
هامش
( 1 ) - هي خصلة تمنع صاحبها عن الخطأ لأجل علمه بمثالب المعاصي ومناقب الطّاعات .
هي كون الشّخص بحيث يمتنع أن تقع عنه المعصية بسبب خاصّية في نفسه القدسيّة أو خاصيّة في بدنه .