( 810 ) الطّبيعي وغير الطّبيعي
كلّما ظهر فيه شيء من حدّ الطّبيعة حكم عليه أنّه طبيعيّ .
وغير الطّبيعي ما لم يظهر فيه شيء من ذلك .
( تفسير ما بعد الطّبيعة / 52 )
( 811 ) الطّبيعيّات
هي معرفة جواهر الأجسام وما يعرض لها من الأعراض . ( رسائل إخوان الصّفاء 1 / 79 ) هي الأشياء الواقعة تحت الحواسّ من الأجسام وأحوالها وما يصدر عنها من حركاتها ، وأفعالها ، وما يفعل ذلك فيها ، من قوى وذوات غير محسوسة .
( المعتبر في الحكمة 2 / 6 )
( 812 ) الطّعم
كيفيّة يتأثّر بها اللّسان من الشّيء الّذي يلقاه من كيفيّات الطّعوم الغالبة على الشّيء . ( الحدود والفروق / 96 ) هو اختلاط الجوهر اليابس بالجوهر الرّطب بضرب من النّضج يعتدّ به . ( رسائل ابن رشد ، كتاب النّفس / 34 )
( 813 ) الطّوفان
هو غلبة من أحد العناصر الأربعة على الرّبع المعمور كلّه أو بعضه . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ الخامس / 75 )
( 814 ) الطّول
الامتداد في جهة واحدة .
( مقاصد الفلاسفة / 83 ) ما كان من العظم متّصلا بجهة واحدة فهو طول .
( تفسير ما بعد الطّبيعة / 596 ) البعد كميّة فإذا فرض ابتداء وأنّه أطول بالنّسبة إلى امتداد آخر فهو طول . ( مطالع الأنظار / 76 ) يطلق تارة للخطّ كيف كان ، كما وقع في كتاب أقليدس ، والأعظم الخطّين المحيطين بالسّطح مقدارا ، ولأعظم الأبعاد المتقاطعة خطّا كانت أو غيره ، وللبعد والمفروض أوّلا ، وللبعد المفروض بين رأس الحيوان ومقابله من القدم أو الذّنب ، وللبعد المفروض بين السّماء والأرض . ( الحكمة المتعالية 6 / 8 ) - البعد .