تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
زمانيّا عن المادّة الجسمانيّة . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 19 ) كلّ جسم طبيعيّ فمن حيث كونه مبدأ للآثار يسمّى قوّة ، ومن حيث أنّه مبدأ لحركة وسكون ذاتيّين يسمّى طبيعة . ( نفس المصدر / 70 ) القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها شعور وذلك على قسمين ، فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة وإمّا أن تكون عرضا فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة ، وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة . ( نفس المصدر / 162 ) هي جوهر يتقوّم به الجسم ويتحصّل به نوعا . هي كمال أوّل لجسم طبيعيّ من حيث هو بالفعل موجود . ( الحكمة المتعالية 4 / 62 ) مبدأ كلّ فعل بلا رويّة . كلّ قوّة يصدر عنها فعل بلا إرادة . ( نفس المصدر 6 / 250 ) هي قوّة من قوى النّفس الّتي تفعل بتوسّطها بعض الأفاعيل هي غير الطّبيعة الموجودة في عناصر البدن وأمشاجه بالعدد . ( رسالة حدوث العالم لصدر الدّين / 229 ) كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة المشتركة بين الأجسام السّاكنة والمتحرّكة . . . فهذا المبدأ الفاعلي إن كان في الجسم البسيط ، فإن كان قائما به في ذاته فيسمّى طبيعة ، والحركة ، طبيعيّة ، وإن لم يكن قائما به فإن كان تحريكه إيّاه على سبيل المباشرة والتّشوّق والاستكمال فيسمّى نفسا فلكيّة ، والحركة ، نفسانيّة فلكيّة ، وإن لم يكن كذلك ، بل على سبيل التّشويق والإمداد فالمبدأ عقليّ والحركة عبادة إلهيّة . وإن كان في الجسم المركّب ، فإن لم يكن ذا فنون الحركات فيسمّى صورة معدنيّة ، وإن كان متفنّنا ، فلا يخلو إمّا أن يكون صدور الحركة منه بقصد واختيار أم لا ، الثّاني النّفس النّباتيّة . والأوّل إمّا أن يكون من شأنه أن يتقرّب إلى اللّه - تعالى - وملكوته الأعلى في حركته وسلوكه أم لا ، الثّاني هو النّفس الحيوانيّة ، والأوّل هو النّفس الإنسانيّة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 164 ) تطلق على القوّة الّتي هي مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه وسكونه بالذّات . وعلى مجموع الشّيء الحادث حدوثا ذاتيّا أو زمانيّا عن المادّة الجسميّة والطّبيعيّة بالمعنى الأوّل والأعراض . وعلى ماهيّة الشّيء وصورته الذّاتيّة والحركة الّتي عن الطّبيعة والعناية الإلهيّة وما عليه نظام الوجود ويستقيم أمره عنده . وعلى المزاج والحرارة الغريزيّة والقوّة النّباتيّة عند الأطبّاء . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 164 ) عبارة عن نفس التّجدّد والانقضاء . ( مجموعة رسائل الحكيم السّبزواريّ / 558 ) - الصّورة ، القوّة ، القوّة الطّبيعيّة ، المادّة ، النّفس الكلّيّة .

( 807 ) الطّبيعة الأولى

هي جوهر الأشياء الّتي لها ابتداء حركة فيها على كنهها . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 514 ، 507 )

( 808 ) الطّبيعة الجزئيّة والكلّيّة

أعني بالطّبيعة الجزئيّة القوّة الخاصّة التّدبير بشخص واحد . وأعني بالطّبيعة الكليّة القوّة القابضة من جواهر السّماويّات كشيء واحد وهي المدبّرة لكلّيّة ما في الكون . ( إلهيّات الشّفاء / 291 )

( 809 ) الطّبيعة الكلّيّة

- الطّبيعة الجزئيّة والكلّيّة .