بالطّبع بحسب الطّبيعة الكلّيّة . ( الحدود لابن سينا / 22 ، رسائل ابن سينا / 98 ) هو كلّ هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع ، فعليّة أو انفعاليّة ، وكأنّها أعمّ من الطّبيعة . ( تهافت الفلاسفة / 299 ) - الطّبيعة .
( 805 ) الطّبيب
متى انحرف البدن عن الاعتدال من مزاجه ، فالّذي يردّه إلى الاعتدال ويحفظه عليه هو الطّبيب .
المعالج للأبدان هو الطّبيب . ( فصول منتزعة / 24 ) المستخرج والمستنبط للمتوسّط والمعتدل في الأغذية والأدوية على أيّ نحو كان ، هو الطّبيب . ( نفس المصدر / 39 ) هو خادم الطّبيعة يناولها ما تحتاج إليه في وقت الحاجة . ( رسائل إخوان الصّفاء 2 / 124 ) - الطّبّ .
( 806 ) الطّبيعة
ابتداء حركة وسكون عن حركة وهو أوّل قوى النّفس . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 165 ) هي قوّة تنفذ في الأجسام وتدبّرها . ( رسائل فلسفيّة ، لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ / 118 ) المادّة والصّورة كلّ واحد منهما يسمّى بالطّبيعة .
( رسائل الفارابيّ ، السّياسات المدنيّة / 8 ) هي قوّة من قوى النّفس الكلّيّة ، منبشّة منها في جميع الأجسام الّتي دون فلك القمر سارية في جميع أجزائها كلّها . تسمّى باللّفظ الشّرعي الملائكة الموكّلين بحفظ العالم وتدبير الخليقة ، بإذن اللّه ، وتسمّى باللّفظ الفلسفي قوى طبيعيّة . ( رسائل إخوان الصّفاء 2 / 63 ) هي قوّة النّفس الكلّيّة الفلكيّة ، وهي سارية في جميع الأجسام الّتي دون فلك القمر من لدن كرة الأثير إلى منتهى مركز الأثير . ( نفس المصدر 2 / 132 ) صورة عنصريّة ذات قوّتين ، متوسّطة بين النّفس والجرم ، لها بدء حركة وسكون عن حركة .
( المقابسات / 373 ) مبدأ أوّل بالذّات لحركة ما هي فيه بالذّات وسكونه بالذّات وبالجملة لكلّ تغيّر وثبات ذاتيّ .
( الحدود لابن سينا / 21 ، رسائل ابن سينا / 97 ) قوّة موجودة في الشّيء شأنها تحريكه وتسكينه وهي في ذاته أوّلا لا بطريق العرض . ( الحدود والفروق / 43 ) يقال طبيعة : على الكيفيّة الغالبة من الكيفيّات المتضادّة في الشّيء الممتزج .
يقال فيما يغلب عليه الحرارة : إنّ طبعه حارّ ، أو طبيعته حارّة .
يقال : طبع وطبيعة وطباع ، على الاستعداد القوىّ في الشّيء .
وهو الّذي يظهر فيه بتيسير الأسباب ، كما يقال في المتعلّم الجيّد : إنّه مطبوع وله طبع .
يقال على كلّ ما يهتدي إليه الفاعل بغير تعليم : إنّه بالطّبع والطّبيعة .
يقال طبيعة مطلقا على ما يصدر عن الشّيء من ذاته ولا يرجع فيه إلى سبب خارج ، كالحجر إذا هبط لا إذا صعد . ( المعتبر في الحكمة 2 / 5 ) هي القوّة الّتي تصدر « 1 » عنها تغيّره أو سكونه الّذي يكون عن ذاته . ( التّحصيل / 587 ) قد تقال ويعنى بها حقيقة الشّيء .
قد تقال ويعنى بها مبدأ كلّ تغيّر وثبات ذاتيّ للجسم وهي بعينها الصّورة الّتي تقوّم نوعيّة إلّا أنّها باعتبار كونها مبدأ للآثار تسمّى طبيعة .
( مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق 1 / 364 ) هي مبدأ التّغيّر في الأشياء المتغيّرة نفسها ومبدأ
هامش
( 1 ) - هكذا في المصدر . والظّاهر « يصدر » .