عدم التّغيّر . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 52 ) إنّما يقال أوّلا على الجوهر الّذي هو الصّورة الّذي هو مبدأ الحركة في الأشياء الطّبيعيّة بالذّات أوّلا . ( نفس المصدر / 514 - 515 ) هي مبدأ الحركة في الأشياء المتحرّكة . ( رسائل ابن رشد ، السّماء والعالم / 3 ) هي الّتي لها في نفسها مبدأ حركة وسكون . ( نفس المصدر كتاب السّماء الطبيعي / 12 ) تقال على : جميع أصناف التّغيّرات الأربع الّتي هي الكون والفساد والنّقلة والنّموّ والاستحالة .
وتقال أيضا على : الصّور الّتي هي مبدأ هذه الحركات .
وقد يطلق أيضا على : الأسطقسّات الّتي تركّب منها الشّيء . ( نفس المصدر كتاب ما بعد الطّبيعة / 34 ) هي مبدأ الحركة والسّكون فيما ذلك فيه على الأمر الأوّل ، لا بعرض ( أرسطاطاليس ) . ( في النّفس / 96 ) ليس لشيء من الموات طبيعة ولكن اختلاط فقط وابتدال الأشياء المختلفة ، وهذا هو المسمّى عند النّاس طبيعة .
أنّها امتزاج ، يعني كونا وفسادا ( انقساغورس ) .
( نفس المصدر / 124 ) فنقول : كلّ حالّ في محلّ يصدر عنه أثر في ذلك المحلّ فذلك الحالّ إمّا أن يكون له شعور بما يصدر عنه أو لا يكون ، وكلّ واحد من هذين القسمين فإنّه إمّا أن يصدر عنه الأثر على ترتيب واحد أولا على ترتيب واحد . فحصل هاهنا أربعة أقسام :
الأوّل أن يصدر عنه الأثر على ترتيب واحد لا مع شعور وهو الطّبيعة .
والثّاني ما يصدر عنه الأثر مع الشّعور وهو النّفس الفلكيّة .
والثّالث ما يصدر عنه الأثر لا على ترتيب واحد مع الشّعور وهو القوّة الحيوانيّة . والرّابع ما يصدر عنه الأثر لا على ترتيب واحد لا مع الشّعور وهو القوّة النّباتيّة . ( شرحي الإشارات للرّازيّ 1 / 77 ) إنّ المتحرّك يتحرّك إمّا على نهج واحد أو لا على نهج واحد ، وكلاهما بإرادة أو من إرادة فمبدأ الحركة على نهج واحد من غير إرادة هو الطّبيعة ، وبإرادة هو القوّة الفلكيّة ومبدؤها لا على نهج واحد ومن غير إرادة هو القوّة النّباتيّة ، وبإرادة هو القوّة الحيوانيّة . والقوى الثّلاث تسمّى نفوسا .
فهذا معنى الطّبيعة . وأمّا القوّة فإنّه مبدأ التّغيّر من شيء في غيره من حيث هو غيره . ( نفس المصدر للطّوسيّ 1 / 77 ) طبيعت أو قوّتى است كه صادر مىشود از آن تغيّر أو يا سكون أو كه از ذات أو باشد . « 1 » ( درّة التّاج 4 / 14 ) إنّها مبدأ قريب لحركات ما هي فيه وسكناته ، بالذّات . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 139 ) مبدأ أوّل لحركة ما يكون فيه وسكونه بالذّات لا بالعرض . ( حاشية المحاكمات / 155 ) لفظ الطّبيعة كما ذكره الشّيخ في رسالة الحدود والرّسوم يطلق بالاشتراك على معان :
منها القوّة الّتي هي مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه وسكونه بالذّات لا بالعرض وتلك القوّة هي عين الصّورة النّوعيّة في بعض الأجسام البسيطة والمركّبة وغيرها في ذوات النّفوس من الأجسام ، لأنّ صورها النّوعيّة نفوسها كما هو التّحقيق دون طبائعها .
ومنها ماهيّة الشّيء وصورته الذّاتيّة .
ومنها الحركة الشّيء عن الطّبيعة . . .
عبارة عن مجموع الشّيء الحادث حدوثا ذاتيّا أو
هامش
( 1 ) - طبيعة الشّيء قوّة يصدر عنها تغيّره أو سكونه الّذي يكون عن ذاته .