ط
( 800 ) الطّاعة
هي الانقياد لأمر الآمر ونهي النّاهي . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 392 ) اتّباع محبوب الأمر . ( الحدود والفروق / 50 )
( 801 ) الطّبّ
مهنة قاصدة لإشفاء أبدان النّاس بالزّيادة والنّقص وحفظها على الصّحّة .
( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 171 ) المستخرج والمستنبط للمتوسّط والمعتدل في الأغذية والأدوية على أيّ نحو كان ، هو الطّبيب .
والصّناعة الّتي يستخرج بها ذلك هي الطّبّ .
( فصول منتزعة / 39 ) حدّ الطّبّ ، أمّا من قبل الغاية : حفظ صحّة موجودة ، وردّ صحّة مفقودة .
ومن الموضوع : معرفة الأشياء الصّحّيّة والمرضيّة ، والأشياء الّتي حالها ليست بصحّة ولا مرض .
( الحدود والفروق / 83 ) الصّناعة الفاعلة للصّحّة .
هي صورة الصّحّة الموجودة في نفس الطّبيب .
( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1491 ) إنّ لجميع ما هو صحّيّ ، أي منسوب إلى الصّحّة ومتعلّق بها من الأمزجة والأعضاء والقوى والأركان والأفعال علما واحدا هو الطّب . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 279 ) - علم الطّبّ .
( 802 ) الطّبّ الجسدانيّ والرّوحانيّ
الطّبّ الجسدانيّ هو الطّبّ المعروف .
والطّبّ الرّوحانيّ هو الإقناع بالحجج والبراهين في تعديل أفعاله هذه النّفوس لئلّا تقصّر عمّا أريد بها ، ولئلّا تجاوزه . ( رسائل فلسفيّة للرّازيّ / 29 )
( 803 ) الطّبّ الرّوحانيّ
- الطّب الجسدانيّ .
( 804 ) الطّبع
هو كلّ هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع ، كانت فعليّة أو انفعاليّة . فكأنّها أعمّ من الطّبيعة . وقد يكون الشّيء عن الطّبيعة وليس عن الطّبع ، مثل الإصبع الزّائدة ، ويشبه أن يكون هو بالطّبع بحسب الطّبيعة الشّخصيّة وليس