الضلالات / 497 ) هي جوهر الصّورة المحسوسة . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1392 )
( 780 ) الصّورة الموجودة في غير مادّة
- الصّورة في مادّة وغير مادّة .
( 781 ) الصّورة الموجودة في مادّة وغير مادّة
الصّورة بمعنى « الأمر بالفعل » إمّا أن يفتقر في وجودها الخارجي إلى مادّة جسمانيّة وهي جزء الجسم ، أو في وجودها العقليّ إلى مادّة عقليّة وهي العلم بقسميه ( التّصوّري والتّصديقيّ ) فإنّه يفتقر إلى موضوع عقليّ هي النّفس ، أو لا يفتقر في شيء من الوجودين إلى شيء من المادّتين ، وهي الذّوات المجرّدة ، كالعقول وغيرها . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 53 ) - الصّورة .
( 782 ) الصّورة النّباتيّة
- الصّورة المعدنيّة والنّباتيّة .
( 783 ) الصّورة النّوعيّة
هي جوهر يقوم طبيعته نوع الجسم . ( حاشية المحاكمات / 217 ) إنّ مخصّصات الأجسام والموادّ منها ما هي كمالات تستكمل بها المادّة وتتوجّه إليها الطّبيعة من وجود الأدنى الأخير إلى الوجود الأقوى الأشرف ، ومنها ما هي لواحق غير كماليّة لا تصلح أن يكون غايات أخيرة ولا متوسّطة بل تكاد أن تكون من اللّوازم الضّروريّة للأمر العامّ أو من التّوابع الاتّفاقيّة . فالضّرب الأوّل عندنا وعند المعتبرين من المشّائين هي المسمّاة بالصّور النّوعيّة والطبائع الجسميّة والضّرب الثّاني هي العوارض الخارجيّة .
( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 72 ) القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور وذلك على قسمين : فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة ، وإمّا أن تكون عرضا ، فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة ، مثل النّار والمائيّة وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة . ( نفس المصدر / 162 ) - الطّبيعة .