أن لا يكون لها نشوء ونماء . . . أو يكون ، وحينئذ لا يخلو إمّا أن لا يكون لها حسّ وحركة . . . أو يكون . وهي الصّورة الحيوانيّة . ( حاشية المحاكمات / 200 )
( 771 ) الصّورة الخاصّة
- العلل الخاصّة والعامّة .
( 772 ) الصّورة الذّهنيّة
صورة مساوية لصورة المدرك الّتي بها هو هو في الماهيّة ، ومغايرة لها بالعدد ، ويحصل في ذات المدرك أو في آلة إدراكه . ( شرح مسألة العلم / 28 ) - الموجود الذّهنيّ .
( 773 ) الصّورة العامّة
- العلل الخاصّة والعامّة .
( 774 ) الصّورة العقليّة
هي آثار العقل الكلّيّ في النّفس الكلّيّ لقبولها منه وكونها بالقرب منه ، وهي أنوار مضيئة تخرج عن حدّ الوصف بالعبارة الجسمانيّة من حيث التّركيب ، إذ كانت في غاية البساطة والتّجريد ، إلى الأمور المحسوسة ، فهي صورة في الهيولى تدركها الحواسّ بالمباشرة لها وتنفعل منها بخاصّة القوّة فيها .
( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 89 )
( 775 ) الصّورة العنصريّة
- الصورة الفكية .
( 776 ) الصّورة الفلكيّة
الصّورة إمّا صورة البسيط أو صورة المركّب . فصورة البسيط إمّا أن تكون مع الشّعور والإرادة وهي الصّورة الفلكيّة ، أو لا تكون وهي العنصريّة . ( حاشية المحاكمات / 200 )
( 777 ) الصّورة المادّيّة
كلّ جوهر ليس في موضوع ، فلا يخلو إمّا أن لا يكون في محلّ أصلا أو يكون في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ ، فإن كان في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ فإنّا نسمّيه صورة مادّيّة . . . ( النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 497 ، مصارع المصارع / 14 ) الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أولا يكون فيه ، والكائن في المحلّ هو الصّورة المادّيّة . ( الحكمة المتعالية 1 / 234 ) - الهيولى .
( 778 ) الصّورة المعدنيّة والنّباتيّة
صورة المركّب فإمّا أن لا يكون لها نشوء ونماء وهي الصّورة المعدنيّة أو يكون . وحينئذ لا يخلو إمّا أن لا يكون لها حسّ وحركة وهي النّباتيّة . ( حاشية المحاكمات / 200 ) - الطّبيعة ، النّفس النّباتيّة .
( 779 ) الصّورة المفارقة
كلّ جوهر ليس في موضوع فلا يخلو إمّا أن لا يكون في محلّ أصلا أو يكون في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ .
فإن كان في محلّ لا يستغنى في القوام عنه ذلك المحلّ فإنّا نسمّيه صورة مادّيّة ، وإن لم يكن في محلّ أصلا ، فإمّا أن يكون محلّا بنفسه لا تركيب فيه أو يكون . فإن كان محلّا بنفسه لا تركيب فيه فإنّا نسمّيه الهيولى المطلقة ، وإن لم يكن ، فإمّا أن يكون مركّبا ويسمّى الجسم ، مثل أجسامنا المركّبة من مادّة وصورة جسميّة ، وإمّا أن لا يكون ونحن نسمّيه صورة مفارقة ، كالعقل والنّفس .
وأمّا إذا كان الشّيء في محلّ هو موضوع فإنّا نسمّيه عرضا . ( النّجاة من الغرق في بحر