تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
مثل ما ينسب نسبة الاثنين إلى الواحد . ( نفس المصدر / 481 ) الموجودات المحسوسة فيها شيء غير متغيّر بالذّات بل ثابت ، وهي الصّورة . ( نفس المصدر / 69 ) الصّور هي الّتي بها صارت المركّبات من الصّورة والمادّة واحدة ، وصارت هويّة ما ، أي موجودة . ( نفس المصدر / 1099 ) إنّ كلّ متغيّر فإنّما يتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شيء . فأمّا الّذي عنه يتغيّر فهو المتحرّك ، وأمّا ما منه يتحرّك فهو الهيولى ، وأمّا ما إليه يتحرّك فهو الصّورة . ( نفس المصدر / 1454 ) تقال على أوجه منها صور الأجسام البسائط وهي غير الآليّة . منها صور الأجسام الآليّة وهي النّفوس . . . وقد يقال الصّورة على الكيفيّة والكميّة الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج . ( رسائل ابن رشد ، كتاب ما بعد الطّبيعة / 33 ) أمّا المادّة فهي الشّيء الّذي هو بالقوّة ، الشّيء الّذي سيكون بالفعل والحدّ . وأمّا الصّورة فهي الفعل والماهيّة . ( نفس المصدر / 66 ) هي جوهر لا جسم له ، وهي في ذاتها لا قوام لها ، لكنّها تعطي العناصر الّتي لا صورة لها ، صورا ، وتكون علّة لتصييرها مبصرة . ( في النّفس / 115 ) الجوهر إن كان حالّا فهو الصّورة . ( شرح الهداية الأثيريّة / 261 ، حاشية المحاكمات / 400 ) الحالّ الّذي تتبدّل هويّة المحلّ المتقوّم بتبدّله وهو الصّورة . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2 / 274 ، شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 113 ) صورت أو ( جسم ) ماهيّت أو است كه به آن ماهيّت أو أو است . « 1 » ( درّة التّاج 4 / 14 ) علّت ناقصه منقسم مىشود به آن كه جزئي باشد از معلول وبه آن كه جزئي نباشد از آن . وجزء يا آن باشد كه شيء به أو بالفعل باشد وآن صورت است . « 2 » ( نفس المصدر 3 / 44 ) إن كان المحلّ غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا ، وسمّي الحالّ فيه عرضا . وإن كان له حاجة من وجه يسمّى هيولى والحالّ فيه صورة . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 124 ) الجوهر إن كان حالّا في محلّ فهو الصّورة . ( نفس المصدر / 126 ، مطالع الأنظار / 109 ، شرح حكمة العين / 212 ، شرح المواقف / 350 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 206 ) حالّ لا يستغنى عنه المحلّ ولا يقوم دونه . ( شرح حكمة العين / 210 ) جزء الشّيء إن كان به الشّيء بالفعل كالهيئة للسّرير فهو الصّورة . ( شرح المواقف / 168 ) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم أولا ، وإذا لم يكن جسما فإمّا جزؤه وإمّا ليس كذلك ، فإن كان جزؤه فإن كان الجسم به ، أي بذلك الجزء حاصلا بالفعل فصورة . . . ( نفس المصدر / 351 ) كلّ جسم طبيعيّ من حيث كونه مبدأ للآثار يسمّى قوّة ، ومن حيث أنّه مبدأ للحركة والسّكون الذّاتيّين يسمّى طبيعيّة ، ومن حيث كونه مقوّما للمادّة المجسّمة يسمّى صورة . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 70 ) إنّ الصّورة قد يقال على الماهيّة النّوعيّة ، وقد يقال على الأمر الحالّ في المحلّ الّذي لا يتقوّم وجوده ولا يتمّ نوعيّته إلّا بما حلّ فيه . ( نفس المصدر / 217 )
هامش
( 1 ) - صورة الجسم عبارة عن ماهيّته ، بها الشّيء هو هو . ( 2 ) - العلّة النّاقصة تنقسم إلى ما هو جزء من المعلول وما ليس بجزء منه . والجزء إمّا الّذي يكون الشّيء به بالفعل وهو الصّورة . . .