كالجزء منه . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 385 ) هر چيزى كه وجود أو در چيزى باشد ، چنان كه همگى اين با آن مجامع وملاقى بود . . . ، أو را صفت نام كنيم . ( مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق 3 / 5 ) أمر يعقل للشّيء ولا يمكن أن يعقل إلّا معه وله .
( شرح مسألة العلم / 47 ) آن است كه وجود في نفسه آن عين وجود آن باشد در غير ، خواه وجود في نفسهاش وجود خارجي باشد يا وجود عقلي . « 1 » ( لمعات إلهيّة / 224 ) - العرض .
( 753 ) الصّفة النّفسانيّة والمعنويّة
أعني بالنّفسيّة الّتي توصف بها الذّات لنفسها لا لقيام معنى فيها زائد على الذّات .
والمعنويّة الّتي توصف بها الذّات لمعنى قائم فيها .
( فلسفهء ابن رشد / 84 ) - الصّفات الثّبوتيّة .
( 754 ) الصّفة المعنويّة
- الصّفة النّفسانيّة والمعنويّة .
( 755 ) الصّلابة
الأشياء الكثيفة إذا وجد لأجزائها اتّحاد واتّصال بعضها ببعض باحكام ، حدثت منها الصّلابة . ( رسائل الفارابيّ ، المسائل المتفرّقة / 4 ) عبارة عن الاستعداد الشّديد نحو الانفعال .
هي الكيفيّة الّتي بها يكون الجسم مستعدّا لعدم الانفعال عن الشّكل الحاضر . ( شرحي الإشارات للرّازيّ 1 / 100 ) إنّه ( اللّين ) كيفيّة تقتضي قبول الغمز إلى الباطن ، ويكون للشّيء بها قوام غير سيّال ، فينتقل عن وضعه ، ولا يمتدّ كثيرا ، ولا يتفرّق بسهولة . وإنّما يكون قبول الغمز من الرّطوبة ، وتماسكه من اليبوسة . والصّلابة ما يقابلها .
( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح للطّوسيّ 2 / 247 ) ممانعة الغامز .
وقيل كيفيّة تقتضي عدم قبول الغمز إلى الباطن ويكون للجسم بها قوام غير سيّال فلا ينتقل عن وضعه ولا يمتدّ ولا يتفرّق بسهولة . ( مطالع الأنظار / 88 ) هي الكيفيّة الّتي يكون الجسم مستعدّا لعدم الانفعال عن الشّكل الحاضر . ( حاشية المحاكمات / 192 ) هي كيفيّة بها ممانعة الغامز ، أي كيفيّة بها يكون الجسم ممانعا للغامز . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 810 ) - اللّيّن .
( 756 ) الصّلب
هو الجرم الّذي لا يقبل دفع سطحه إلى داخله إلّا بعسر . ( الحدود لابن سينا / 36 ، الرّسائل لابن سينا / 112 ، تهافت الفلاسفة / 304 ) هو الّذي لا يتطامن سطحه إلّا بعسر . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفن الثّاني / 245 ، المباحث المشرقيّة 2 / 171 ) اللّيّن هو الّذي يتطامن تحت الغمز . والصّلب بخلاف ذلك . ( رسائل ابن رشد / 17 ) هو الّذي لا يتطامن تحت الإصبع . ( شرحي الإشارات للرّازيّ 1 / 100 ) هو الّذي لا ينغمز . ( شرح مطالع الأنظار / 88 ) - اللّيّن .
( 757 ) الصّناعة
بالإطلاق هي قوّة للنّفس
هامش
( 1 ) - هي أن يكون الوجود في نفسه عين الوجود في غيره ، سواء كان الوجود في نفسه وجودا خارجيّا أم وجودا عقليّا .