( 586 ) الخفيف المطلق
هو الّذي في طباعه أن يتحرّك إلى غاية البعد عن المركز ، ويقتضي طبعه أن يقف طافيا بحركته فوق الأجرام كلّها .
( طبيعيّات الشّفاء / 64 ، الإشارات والتّنبيهات مع الشرح 2 / 265 ، شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 109 ) ( الخفيف ) إمّا أن يكون جميع حركته إلى جهة الفوق وهو الخفيف المطلق ، أو لا يكون وهو الخفيف الغير المطلق . ( حاشية المحاكمات / 198 ) - الخفيف ، الخفيف بالإضافة .
( 587 ) الخَلَأ
المكان المطلق هو الخلأ .
( رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ / 170 ) إنّما هو مكان لا متمكّن فيه ، عند القائلين به .
( نفس المصدر / 171 ) هو البعد الّذي خلا منه الجسم ، ويمكن أن يكون فيه الجسم . ( نفس المصدر / 198 ) هو المكان المطلق الّذي لا ينسب إلى متمكّن فيه . ( مفاتيح العلوم / 137 ) هو المكان الفارغ الّذي لا متمكّن فيه . ( رسائل إخوان الصّفاء 1 / 446 و 2 / 28 ) بعد يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة قائم لا في مادّة ، من شأنه أن يملأه جسم وأن يخلو عنه .
( الحدود لابن سينا / 33 ، رسائل ابن سينا / 109 ) شيء يتصوّره العقل ويسمّيه بالخلإ . فعدم الخلأ عبارة عن نفي ذلك المتصوّر .
الخلأ هو المكان الخالي . ( حاشية المحاكمات / 406 ) أن يوجد جسمان لا يتلاقيان ولا يوجد بينهما ما يلاقي واحدا منهما . ( شرحي الإشارات 1 / 67 ) المبادئ اثنان الخلأ والصّورة ، أمّا الخلأ فمكان فارغ . ( الرّسائل لصدر الدّين / 99 ) إذا حلّ الامتداد الموجود في مادّة فجسم تعليميّ ، وإن لم يحلّ فخلأ . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 115 ) عدم محض ، ونفي صرف يثبته الوهم ، ويقدّره من نفسه . ( نفس المصدر / 458 ) - المكان ، المكان المطلق .
( 588 ) الخلاف
معطي الأشياء غيريّة أو غيرا . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 174 ) هو بخلاف الغير ، ولذلك يلزم أن يكون المخالف يخالف بشيء ويوافق بشيء . ( رسائل ابن رشد ، كتاب ما بعد الطّبيعة / 26 ) - الغيران ، المتخالفان .
( 589 ) الخَلف
أمّا الأمام فهو الجزء الّذي إلى ما يليه يتحرّك الحيوان . وأيضا فإنّه الّذي فيه الحواس .
والخلف هو المقابل لهذا . ( رسائل ابن رشد ، السماء والعالم / 39 ) القدّام ما يلي وجهه ( الإنسان ) . والخلف ما يقابله .
( شرحي الإشارات للطّوسيّ 1 / 70 ) القدّام هي الجهة الّتي يتحرّك إليها بالطّبع وهناك حاسّة الإبصار ، والخلف ما يقابله .
( شرحي الإشارات للرّازيّ 1 / 71 ) - الجهة .
( 590 ) الخلق
هو تقدير كلّ شيء من شيء آخر . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 472 ) هو إيجاد الشّيء من شيء آخر . ( نفس المصدر 3 / 517 ) اسم مشترك ، فيقال خلق ، لإفادة وجود كيف كان .
ويقال خلق لإفادة وجود حاصل عن مادّة وصورة كيف كان .
ويقال خلق بعد أن يكون لم يتقدّمه وجود ما بالقوّة ، كتلازم المادّة والصّورة في الوجود . ( الحدود لابن سينا / 43 ، رسائل ابن سينا / 119 )