عن وجود موضوعها ليستلزم أن تكون جميعا متحرّكة بحركة موضوعها الجوهريّ ، سيّالة بسيلانه ، وإن كنّا نشاهدها ثابتة ، واقعة ، ساكنة كموضوعها .
فالجوهر المادّي متحرّكة سيّالة في جوهريّتها مع جميع ما لها من الأعراض المقوليّة كائنة ما كانت ، وإن كانت النّسب بينها أنفسها ثابتة غير معتبرة .
( الحكمة المتعالية 4 / 78 ) لا فرق بين حصول الاشتداد الكيفي المسمّى بالاستحالة ، والكمي المسمّى بالنّموّ ، وبين حصول الاشتداد الجوهريّ المسمّى بالتّكوّن في كون كلّ منهما استكمالا تدريجيّا ، وحركة كماليّة في نحو وجود الشّيء ، سواء كان ما فيه الحركة كمّا ، أو كيفا ، أو جوهرا . ( نفس المصدر 4 / 86 ) . . . فالطّبيعة عبارة عن نفس التّجدّد والانقضاء .
والحركة الجوهريّة على مذهبه ( صدر الدّين ) عبارة عن الطّبيعة الّتي هي نفس التّجدّد والانقضاء .
( مجموعهء رسائل للحكيم السّبزواري / 558 ) - الحركة في الكمّ ، والحركة في مقولة .
( 489 ) الحركة الدّفعيّة
- الاستحالة .
( 490 ) الحركة الدّوريّة
الموجودات الّتي تحلّ في المحالّ ، كالأعراض ، فهي حادثة . ولها علل حادثة ، وتنتهي إلى مبدأ هو حادث من وجه دائم من وجه ، وهو الحركة الدّوريّة . ( تهافت الفلاسفة / 130 ) الّتي لا يترك المتحرّك بها مكانا ولا حيّزا ولا يطلبه . ( المعتبر في الحكمة 3 / 169 ) إنّها تنتقل من وضع إلى وضع من غير أن يعدل المكان بجملة . ( رسائل ابن رشد ، كتاب السّماع الطّبيعيّ / 45 ) - الحركة المستديرة والمستقيمة ، الحركة الوضعيّة .
( 491 ) الحركة الذّاتيّة
منهم من قسّم الحركة إلى عرضيّة وذاتيّة .
والذّاتيّة إلى ستّة أقسام ، لأنّ القوّة المحرّكة إن كانت خارجة فالحركة قسريّة ، وإن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة ، أي على نهج واحد وإمّا مركّبة لا على نهج واحد . . . ( شرح المواقف / 345 ) ما يوصف بالحركة إمّا أن تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة ، أي تكون الحركة عارضة له بلا توسّط عروضها لشيء آخر أولا . . . والثّاني يقال : إنّه متحرّك بالذّات . وتسمّى حركته حركة ذاتيّة .
وتنقسم حركته إلى ثلاثة أقسام . . . ( حاشية المحاكمات / 370 ) - الحركة العرضيّة .
( 492 ) الحركة الرّبويّة
- الحركة الاضمحلاليّة والرّبويّة .
( 493 ) الحركة السّريعة
هي الّتي يقطع المتحرّك بها مسافة طويلة في زمان قصير . ( رسائل إخوان الصفاء 3 / 136 ) هو الّذي يقطع عظما كبيرا في زمان يسير . ( رسائل ابن رشد / 48 ) هي الّتي يقطع مسافة أقصر في الزّمان المساوي أو الأطول أو مسافة مساوية في زمان أطول . ( شرح حكمة العين / 446 ) هي الّتي تقطع المسافة المساوية في الزّمان الأقصر والمسافة الأطول في الزّمان المساوي أو الأقصر .
( مطالع الأنظار / 106 ) هي الّتي تقطع مسافة مساوية لمسافة أخرى في زمان أقلّ من زمانها ويلزمها ، أي الحركة السّريعة