( 481 ) الحركة الاضمحلاليّة والرّبويّة
الحركة الرّبويّة هي الّتي تنتهي بنهايات الجرم بالزّيادة في كميّته إلى أبعد من الغاية الّتي كانت تنتهي إليها .
والحركة الاضمحلاليّة ضدّ الرّبويّة في الذّات والحدّ ، أعني أنّها الّتي تقصّر نهايات الجرم بالنّقص في الكمّيّة عن الغاية الّتي كانت تنتهي إليها . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 216 ) - حركة الكون والفساد ، الذّبول ، الزّيادة والنّقصان .
( 482 ) الحركة بالذّات وبالعرض
الحركة تنقسم إلى ما بالذّات وإلى ما بالعرض . ونعني بالحركة بالذات الّتي تكون مبدأ التغير من المتحرّك بقسر لا باعتبار عروضها له لأجل عروضها لغيره ، كحركة الحجر الصّاعد أو الهابط من دون أن يكون محمولا في المتحرّك .
والحركة بالعرض هي الّتي تعرض للمتحرّك بواسطة عروضها لغيره . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 294 )
( 483 ) الحركة البسيطة والمركّبة
منهم من قسّم الحركة إلى عرضيّة وذاتيّة . والذّاتيّة إلى ستّة أقسام .
لأنّ القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة .
وإن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة ، أي على نهج واحد ، وإمّا مركّبة لا على نهج واحد .
والبسيطة إمّا أن تكون بإرادة وهي الحركة الفلكيّة ، أو لا بإرادة وهي الطّبيعيّة .
والمركّبة إمّا أن يكون مصدرها القوّة الحيوانيّة أولا ، والثّانية الحركة النّباتيّة ، والأولى إمّا أن تكون مع شعور بها وهي الحركة الإراديّة الحيوانيّة ، أو لا مع شعور بها وهي الحركة التّسخيريّة ، كحركة النّبض .
( شرح المواقف / 343 )
( 484 ) الحركة البطيئة
هي الّتي يقطع المتحرّك بها مسافة قصيرة في زمان طويل . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 136 ) إنّ السّريع هو الّذي يقطع عظما كبيرا في زمان يسير . والبطيء بخلاف ذلك . ( رسائل ابن رشد / 48 ) هي الّتي تقطع المسافة المساوية في الزّمان الأطول ، والمسافة الأقصر في الزّمان المساوي أو الأطول .
( مطالع الأنظار / 106 ) الحركة السّريعة هي الّتي تقطع مسافة مساوية لمسافة أخرى في زمان أقلّ من زمانها ، والبطيئة عكسها . فتقطع المساوي من المسافة في الزّمان الأكثر ، أو تقطع الأقلّ من المسافة في الزّمان المساوي . ( شرح المواقف / 343 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 341 ) - البطء ، البطيء ، الحركة السّريعة .
( 485 ) الحركة بالعرض
- الحركة بالذّات وبالعرض .
( 486 ) الحركة التّدريجي والدّفعي
- الاستحالة .
( 487 ) الحركة التّسخيريّة
- الحركة البسيطة والمركّبة .
( 488 ) الحركة الجوهريّة
الحقّ أنّ القول بوقوع الحركة في مقولة يستتبع القول لوقوعها في جميع المقولات . . . فكون الأعراض غير خارجة الوجود