تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الدماميني على مغني اللبيب — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
الباب الثالث : في ذكر ما يتردّد بين المفردات والجمل ، وهو الظّرف والجارّ والمجرور ، وذكر أحكامهما . الباب الرابع : في ذكر أحكام يكثر دورها ، ويقبح بالمعرب جهلها . الباب الخامس : في ذكر الأوجه التي يدخل على المعرب الخلل من جهتها . الباب السادس : في التّحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصّواب خلافها . الباب السابع : في كيفية الإعراب . الباب الثامن : في ذكر أمور كليّة يتخرّج عليها ما لا ينحصر من الصّور الجزئية . واعلم .
شرح
( الباب الثالث : في ذكر ما يتردد بين المفردات والجمل وهو الظرف ) كما في نحو : زيد عندك . ( والجار والمجرور ) كما في نحو : زيد في الدار ، ووجه جعلهما مترددين أنهما تارة يتعلقان بمفرد ، وتارة يتعلقان بجملة ، فلم يلزما طريقة واحدة ، بل يسلك بهما طريق الإفراد وقتا وطريق الجملة أخرى . ( وذكر أحكامهما ) أي : القسمين أحدهما الظرف والآخر الجار والمجرور . ( الباب الرابع : في ذكر أحكام يكثر دورها ويقبح بالمعرب جهلها ) وهذه تتعلق بأبواب معينة كمسوغات الابتداء بالنكرة ، وما افترق فيه الحال والتمييز ، وما افترق فيه اسم الفاعل والصفة المشبهة إلى غير ذلك . ( الباب الخامس : في ذكر الأوجه التي يدخل على المعرب الخلل من جهتها ) وهذه لم تشتهر بين المعربين على الوجه الذي أورده المصنف في هذا الباب على ما ستقف عليه إن شاء اللّه تعالى ، والأوجه جمع وجه ، والمراد به هنا الطريق يقال هذا وجه الشيء ، أي طريقه . ( الباب السادس : في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها ) وهذه الأمور أيضا من الأوجه التي يدخل على المعرب الخلل من جهتها ، لكنها امتازت عما تقدم باشتهارها بين المعربين ، ولذلك خصها بلفظ التحذير . ( الباب السابع : في كيفية الإعراب ) والمنتفع بهذا الباب غالبا المبتدىء الناشئ في هذا الفن . ( الباب الثامن : في ذكر أمور كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية ) ويشتمل هذا الباب على ثنتي عشر قاعدة ، كما ستراه إن شاء اللّه تعالى والواو من قوله : ( واعلم ) إما استئنافية ، أو عاطفة على مدخول الفاء من قوله : فيما تقدم فدونك كتابا ، وقد يستبعد الثاني