تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
* يرى العراقي : أن إثبات المفهوم يتوقف على إثبات كون المتوقف على القيد هو طبيعي الحكم لا شخص الحكم ، وهذا مرهون باجراء الاطلاق وقرينة الحكمة في الحكم المذكور في القضيّة ، فجملة : ( أكرم الانسان العالم ) مثلا ، يرتبط ثبوت المفهوم لها بامكان إجراء الاطلاق في مفاد ( أكرم ) لإثبات كون المعلّق على الوصف طبيعي الحكم بوجوب الاكرام لا شخصه .

مفهوم الشرط

270 - قرّبت دلالة الجملة الشرطية على المفهوم بدعوى دلالتها بالوضع على أنّ الشرط علّة منحصرة للجزاء ، بيّن الدليل على هذه الدعوى والملاحظة التي سجلت عليها .

* استدل على الدعوى بالتبادر ، وعلى الرغم من صحة هذا التبادر ، فقد لوحظ : أن هذه الدعوى تؤدّي إلى افتراض المجازية عند استعمال الجملة الشرطية في موارد عدم الانحصار ، وهو مخالف للوجدان ؛ إذ لا إحساس بالمجازيّة حينئذ .

271 - هناك وجدانان لا بد من التوفيق بينهما لكي يثبت المفهوم للجملة الشرطية ، بيّن هذين الوجدانين .

* الأول : هو تبادر انحصار الجزاء بالشرط ، والثاني : وجدان عدم الاحساس بالتجوّز عند استعمال الجملة الشرطية في موارد عدم الانحصار .

272 - قرّبت دلالة الجملة الشرطية على المفهوم بمقدمتين ، الأولى : أنها تدل على اللزوم وضعا بالتبادر ، والثانية : أنها تدل على كون اللزوم عليّا انحصاريا بالانصراف ؛

لأنه أكمل افراد اللزوم ، بيّن الملاحظتين المسجلتين على المقدمة