تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : الغيبة أشدّ من الزنا ، فقيل : يا رسول اللّه ولم ذاك ؟ قال : صاحب الزنا يتوب فيتوب اللّه عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب اللّه عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلّه « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : سئل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما كفّارة الاغتياب ؟ قال : تستغفر لمن اغتبته كلّما ذكرته « 2 » . وروي بسند آخر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : كفّارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته « 3 » . وجمعوا بين هذه الأحاديث بأنّ صاحب الحق إن سمع [ تلك الغيبة مثلا ] وأمكن ابراء الذمة منه فليفعل ، وان لم يسمع أو سمع ولم يمكن طلب ابراء الذمة منه بأن كان ميتا أو غائبا استغفر له ، والأحوط أن يطلب البراءة منه وان لم يسمع الّا أن يسبّب أذاه ، والأحوط أيضا أن لا يترك طلب البراءة ولو بصورة مجملة بحيث لا يتأذى ، واللّه تعالى العالم .

الفصل السادس في ذم البهتان ، واتهام المؤمنين ، وسوء الظن بهم

روي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه بعثه اللّه في طينة خبال حتى يخرج ممّا قال ، قلت : وما طينة الخبال ؟ قال :
هامش
( 1 ) الخصال : 62 ح 90 باب 2 - عنه البحار 75 : 252 ح 27 باب 66 . ( 2 ) الكافي 2 : 357 ح 4 باب الغيبة - عنه البحار 75 : 241 ح 4 باب 66 . ( 3 ) أمالي الطوسي : 192 ح 27 مجلس 7 - عنه البحار 75 : 252 ح 29 باب 66 .
عين الحياة — صفحة 364 | العلامة المجلسي