تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وروي بسند معتبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : . . . كفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه ، ويعيّر الناس بما لا يستطيع تركه ، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : إذا كان الرجل على يمينك على رأي ثم تحوّل إلى يسارك فلا تقل الّا خيرا ، ولا تبرأ منه حتى تسمع منه ما سمعت وهو على يمينك ، فإنّ القلوب بين إصبعين من أصابع اللّه يقلّبها كيف يشاء ساعة كذا وساعة كذا ، وانّ العبد ربما وفّق للخير « 2 » . وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : من مقت نفسه دون مقت الناس آمنه اللّه من فزع يوم القيامة « 3 » . واعلم انّ من القبيح سوء الظن بالناس ، وكذلك جعل الانسان نفسه في موضع التهمة ، كما روي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : قال لي أبي : يا بنيّ من يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن لا يملك لسانه يندم « 4 » . وجاء فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السّلام عند وفاته : إياك ومواطن التهمة ، والمجلس المظنون به السوء ، فإنّ قرين السوء يغرّ جليسه « 5 » . وروي بسند معتبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : أولى الناس
هامش
( 1 ) الخصال : 110 ح 81 باب 3 - عنه البحار 75 : 47 ح 4 باب 40 . ( 2 ) البحار 75 : 48 ح 9 باب 41 - عن علل الشرائع . ( 3 ) الخصال : 15 ح 54 باب 1 - عنه البحار 75 : 48 ح 10 باب 41 . ( 4 ) الخصال : 169 ضمن حديث 222 باب 3 - عنه البحار 75 : 90 ح 1 باب 46 . ( 5 ) البحار 75 : 90 ح 2 باب 46 - عن أمالي الطوسي .