تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

الينبوع الثاني في بيان فضل القرآن وحامله وفضل بعض الآيات والسور وهو يشتمل على سواقي :

الساقية الأولى في فضل القرآن

روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : . . . عليكم بالقرآن فانّه شافع مشفّع ، وما حل مصدّق ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل ، وبيان ، وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم وباطنه علم . ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم « 1 » ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة ، فليجل جال بصره ، وليبلغ الصفة نظره . ينج من عطب « 2 » ، ويتخلص من نشب ، فإنّ التفكر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، فعليكم بحسن التخلّص وقلّة التربّص « 3 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : القرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة
هامش
( 1 ) اي الأئمة عليهم السّلام الذين عندهم علوم القرآن ( منه رحمه اللّه ) . ( 2 ) العطب : الهلاك . ( 3 ) الكافي 2 : 599 ضمن حديث 2 - الوسائل 4 : 828 ح 3 باب 3 .
عين الحياة — صفحة 171 | العلامة المجلسي