تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
منافق معروف بالنفاق : ذو الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل « 1 » . وقال عليه السّلام : . . . من أكرم مؤمنا فبكرامة اللّه بدأ ، ومن استخف بمؤمن ذي شيبة أرسل اللّه إليه من يستخف به قبل موته « 2 » . وروى بسند معتبر عنه عليه السّلام انّه قال : انّ اللّه عزّ وجلّ ليكرم ابن السبعين ، ويستحيي من ابن الثمانين « 3 » . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه اللّه عزّ وجلّ من الادواء الثلاثة ، الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين خفّف اللّه حسابه . فإذا بلغ الستين رزقه الإنابة إليه ، فإذا بلغ السبعين أحبّه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين أمر اللّه باثبات حسناته وإلقاء سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وكتب أسير اللّه في أرضه « 4 » [ وشفّع في أهل بيته ] . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : كان الناس لا يشيبون ، فأبصر إبراهيم عليه السّلام شيبا في لحيته ، فقال : يا رب ما هذا ؟ فقال : هذا وقار ، فقال : ربّ زدني وقارا « 5 » . وقال عليه السّلام : من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 658 ح 4 باب وجوب اجلال ذي الشيبة المسلم . ( 2 ) الكافي 2 : 658 ح 5 باب وجوب اجلال ذي الشيبة المسلم . ( 3 ) الخصال : 545 ح 22 أبواب الأربعين وما فوقه . ( 4 ) الخصال : 546 ح 25 أبواب الأربعين وما فوقه . ( 5 ) البحار 76 : 106 ح 4 باب 10 - عن علل الشرائع . ( 6 ) مكارم الأخلاق : 68 باب 4 في الشيب - عنه البحار 76 : 107 ح 6 باب 10 .