وأبو هاشم من المعتزلة يقول بصفة زائدة على هذه الصفات بها « 1 » يمتاز الصانع عمّا يشاركه « 2 » في مفهوم الذات وهذه الصفات ، ويسميها صفة « 3 » الإلهية .
ويقول هو وأصحابه أن هذه الصفات جميعا أحوال « 4 » ، لا موجودة « 5 » ولا معدومة ، بل وسائط بين الوجود والعدم ، إلّا الإرادة « 6 » فإنها موجودة ومحدثة ، وهي عرض لا في محل ، يحدثها اللّه تعالى « 7 » وبحدوثها تحدث الموجودات .
ومتأخروهم كأبي الحسين « 8 » البصري . ومن تبعه « 9 » يقولون أن صفاته تعالى ليست بزائدة « 10 » على ذاته « 11 » ، فهو قادر بالذات عالم بالذات « 12 » ، حي بالذات ، وباقي الصفات راجعة إليها « 13 » .
فإنّ الإدراك هو علمه بالمدركات ، والسمع والبصر هو « 14 » علمه تعالى بالمسموعات وبالمبصرات ، والإرادة علمه بالمصالح
هامش
( 1 ) في ( د ) بما .
( 2 ) في ( م ) شاركه .
( 3 ) في ( د ) بالصفة ، راجع : كشف ص 653 .
( 4 ) في ( د ) أحوال لأمور لا .
( 5 ) في ( م ) لا موجودة ولا معلومة ولا معدومة .
( 6 ) عن حدوث الإرادة راجع مقالات الاسلاميين ج 2 ص 174 .
( 7 ) في ( م ) ناقصة .
( 8 ) في ( د ) الحسن .
( 9 ) في ( م ) يتبعهم .
( 10 ) في ( م ) زائدة .
( 11 ) مقالات الإسلاميين ج 2 ص 159 .
( 12 ) في ( م ) ناقصة .
( 13 ) مقالات الاسلاميين ج 2 ص 159 .
( 14 ) في ( د ) و ( م ) هو والأصح هما .