تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة قواعد العقائد — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وجميع ذلك جواهر جسمانية « 1 » . وبعضهم قالوا هو المزاج المعتدل الإنساني . وبعضهم قالوا هو تخاطيط الأعضاء « 2 » ، وتشكل « 3 » الإنسان الذي لا يتغير من أول عمره إلى آخره . وبعضهم قالوا هو العرض المسمّى بالحياة . وجميع ذلك أعراض . والحكماء وجمع من المحققين « 4 » من غيرهم قالوا أنّه جوهر غير جسماني لا يمكن أن يشار إليه إشارة حسية فهذه هي المذاهب وبعضها ظاهر الفساد .

المسألة الثالثة « 5 » : في المعاد .

اختلف الناس « 6 » فيه :
هامش
( 1 ) هذه الأقوال كلها لمن ذهب من المتكلمين إلى أنه جسم أو جوهر جسماني ، فإنّ الأقوال في حقيقة الإنسان تنقسم إلى ثلاثة أقسام : 1 - جسم أو جوهر جسماني وقد مرّ ذكر القائلين به . 2 - عرض لم أحصل على تسمية القائلين بالأقوال الثلاثة المذكورة هنا . 3 - جوهر غير جسماني : كشف الفوائد ص 90 . ( 2 ) في ( م ) : الأعصاب وكذلك المطبوعة وقد صححتها على نسخة شرح الحلي . ( 3 ) في ( د ) : شكل . ( 4 ) الفلاسفة وجماعة من المتكلمين كالشيخ المفيد وأولاد نوبخت من الإمامية والغزالي من السنة . كشف الفوائد ص 90 . ( 5 ) في ( د ) الباب الخامس وهو خطأ من الناسخ كما مرّ أول الباب حيث ذكر المصنف أنه سيورد ست مسائل ولم يرد منها إلى الآن سوى اثنتين . ( 6 ) راجع حواشي المسألة الأولى في إعادة المعدوم .
رسالة قواعد العقائد — صفحة 101 | خواجه نصير الدين الطوسي / علي حسن خازم