تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة قواعد العقائد — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
أن الثواب والعقاب يتعلقان « 1 » بمشيئة اللّه تعالى فقط ، ولا يقبح « 2 » منه شيء ولا يجب عليه شيء أصلا . والحكماء القائلون بثبوتها ( الحسن والقبح والوجوب ) في العقل العملي دون [ العقل ] النظري ، قالوا تكون « 3 » السعادة والشقاوة لازمتين « 4 » للأفعال الملائمة وغير الملائمة ، كالصحة لاعتدال المزاج والمرض لانحرافه . واعلم أنّ هذه الأقوال مبنية على كون الإنسان مدركا بعد موته ، فالأهم « 5 » في هذا الباب النظر في ذلك وهو مبني على ست مسائل :

المسألة الأولى : في إعادة المعدوم .

وهي جائزة عند مثبتي « 6 » المعتزلة ، لأنّ الذات باقية عندهم حال تعاقب الوجود والعدم عليها ، وكذلك عند [ بعض ] أهل السنة « 7 » ؛ فإنهم قالوا الممكن لا يصير بانعدامه ممتنعا .
هامش
( 1 ) في ( د ) : لا يتعلقان وهو خطأ فاحش . ( 2 ) في ( د ) : ولا بحسن ولا بقبح . ( 3 ) في ( د ) : يكون . ( 4 ) في ( د ) : لازمين . ( 5 ) في ( م ) : والأهم . ( 6 ) الذين يثبتون وسطا بين الوجود والعدم هو الحال كما مرّ . ( 7 ) هو الرازي في محصّل ص 338 .