تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
مطابقة وباعتبار تلازمهما في الوجود خارجا وذهنا يكون بينهما مراعاة النظير ( قوله بلفظين من نوع واحد ) فيكون الطف لاجتماعهما في النوع أيضا ( قوله ايقاظا ) جمع يقظ على وزن عضد أو كتف بمعنى يقظان والرقود جمع راقد ( قوله لا ينتفع بطاعتها الخ ) الحصر مستفاد من تقديم الجار والمجرور والانتفاع الذي يحصل من الدعاء والصدقة للغير انتفاع بثمرة الطاعة لا بنفسها وكذا التضرر بالمعصية ( قوله فيه اعتمال ) اى كثرة عمل لان زيادة اللفظ تدل على زيادة المعنى وهذا وجه لمى للتخصيص والوجه الآتي الإشارة إلى سبق رحمته تعالى بأنه يثبت بالخير بمجرد العمل ويعاقب على الشر بعد كثرة العمل والقصد التام ( قوله في الجملة ) اى باعتبار استلزام الاحياء للحيوة ( قوله لا يعلمون ما أعد لهم في الآخرة ) ومن في من الحياة الدنيا اما بيانية اى لظاهر الذي هو الحياة الدنيا أو ابتدائية اى ظاهر الدنيا وهو التلذذ باللذات لمخرجة لا باطنها وهو كونها مزرعة الآخرة ( قوله من ذبح المطر الأرض ) من الذبح بمعنى النقش فذكر الألوان كالنقش على البساط ( قوله لقصد الكناية ) والتورية لا لقصد الحقيقة فان ذكر الألوان لإفادة أصل المعنى ليس من المحسنات ولا لقصد المجاز فإنه بنصب القرينة المانعة عن إرادة الألوان لا يتحقق الجمع الا في اللفظ دون المعنى فلا يكون من المحسنات المعنوية ( قوله ولا ينفيه الخ ) فإنه كناية في النسبة دون الصفة حتى يتوهم انه ليس كناية في الثياب الحمر والحضر ( قوله يتعلق أحدهما الخ ) وليس بينهما تناف بل يجتمعان كالرحمة والشدة فان الرحمة تكون شديدة وبهذا يمتاز عن الطباق فما قيل إنه إذا كان أحدهما لازما لمقابل الاخر يتحقق بينهما تناف في الجملة لان منافى اللازم مناف للمزوم فيكون طباقا لا ملحقا به مدفوع لان اللازم قد يكون أعم ( قوله لكنها مسببة عن اللبن ) ومنافى السبب لا يجب ان يكون منافيا للمسبب ( قوله ايهام التضاد ) فهو محسن معنوي باعتبار ايهام الجمع بين الضدين والا فهو جمع في اللفظ فقط فيكون محسنا لفظيا ( قوله فيدخل في الطباق الخ ) لا يخفى ان في الطباق حصول التوافق بعد التنافي ولذا سمى بالطباق وفي المقابلة حصول التنافي بعد التوافق ولذا سمى بالمقابلة وفي كليهما إرادة المعنيين بصورة غريبة فكل منهما محسن بانفراده واستلزام إحديهما للأخرى لا يستلزم دخولها فيها فالحق مع السكاكى رحمه اللّه تعالى ( قوله انه زهد فيما عند اللّه ) زهد عن الشئ وفي الشئ رغب عنه ولم يرده ومن فرق بين زهد في الشئ وعن الشئ فقد أخطأ كذا في المغرب ( قوله وإذا شرط الخ ) اى اعتبر فيه قيد كما في شرح المفتاح الشريفى ( قوله ولم يشترط الخ ) بل اعتبر الاجتماع ( قوله