تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
( قوله إشارة الخ ) يجعل الإضافة للعهد كما هو الأصل ( قوله اى الخلو عن التعقيد المعنوي ) خص وضوح الدلالة به مع أنه يشمل الخلو عن التعقيد اللفظي لكونه مخلا بوضوح الدلالة به ليختص بعلم البيان ( قوله للتنبيه الخ ) اى لتذكير ما علم من قوله وتتبعها وجوه أخر الخ ( قوله احترازا عما يكون داخلا في البلاغة ) وهو المطابقة ووضوح الدلالة اعني الخلو عن التعقيد المعنوي والخلو عن الغرابة وعن مخالفة القياس وعن ضعف التأليف وعن التنافر اما عن المطابقة ووضوح الدلالة فلان الشئ لا يكون بعد نفسه واما عن البواقي فلانها ليست بعد المطابقة ووضوح الدلالة إذ كل واحد منها لكونه داخلا في البلاغة ليس تابعا لها في ايراث الحسن الذاتي ( قوله لأنه يدخل الخ ) دليل لقوله ولا يجوز الخ اى يدخل حين أريد بوجوه التحسين مفهومها الأعم الشامل بعض ما ليس من المحسنات التابعة لبلاغة الكلام وهو ما سوى المطابقة ووضوح الدلالة وذلك لان بعد ليس ظرفا مستقرا إذ المحسنات التابعة ليس حصولها بعد المطابقة والوضوح فلا يشملها التعريف فهو ظرف لغو متعلق بالتحسين ولا شك ان تحسين ما عدا المطابقة والوضوح مما يوجب الفصاحة بعد المطابقة والوضوح لما مر في المقدمة من أن الكلام الذي ليس مطابقا لمقتضى الحال وان كان فصيحا يلتحق بأصوات الحيوانات ليس له حسن عند البلغاء فالمحسنات الداخلة في البلاغة سوى المطابقة والوضوح وان كانت غير تابعة للمطابقة والوضوح في الوجود تابعة لهما في تحسين الكلام فيدخل كلها في التعريف فافهم فإنه خفى على الناظرين وجه الاحتراز ووجه الدخول ( قو كالخلو عن التتافر مثلا ) أراد به الخلو عن الغرابة ومخالفة القياس وضعف التأليف فان كلها يدخل في وجوه التحسين على تقدير حملها على مفهومها الشامل كما عرفت في الاضراب الذي ذكره السيد بقوله بل نقول الخ لا وجه له فان كاف التمثيل ولفظ مثلا ينادى على أن الشارح رحمه اللّه تعالى أراد دخول جميع الحلوات في وجوه التحسين ( قوله المطابقة ) وهي في اللغة الموافقة وطابقت بين الشيئين جعلت أحدهما على حذ والآخر ومطابقة الفرس في جرية وضع رجليه مكان يديه ففي ذكر المعنيين المتضادين ايقاع توافق بين ما هو في غاية التخالف كذا في شرحه للمفتاح ( قوله في الجملة ) ولو بالواسطة ( قوله أو اعتباريا ) كالاحياء والإماتة فإنها عبارتان عن الحلق سمى باعتبار تعلقه بالحياة احياء وباعتبار تعلقه بالممات إماتة * قال قدس سره فيه بحث * والجواب انه باعتبار كونهما لا يجتمعان في محل واحد يكون الجمع بينهما