تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
بل التعدد في مأخذهما ولعل تسليمه تركب المأخذ على التنزل * قال قدس سره الأول ان المشبه به مثلا الخ * قد عرفت اندفاعه بما مر من أن الانتزاع قد يكون من المجموع وقد يكون من واحد بالقياس إلى آخر وعلى التقديرين لا يلزم التركيب * قال قدس سره والثاني ان وجه الشبه في التمثيلى الخ * هذا ممنوع فان وجه الشبه في التمثيل يجب ان يكون منتزعا من متعدد وقد عرفت ان الانتزاع لا يستلزم التركيب * قال قدس سره وهي مصرحة بان كل واحد الخ * مفاد عبارته اعني قوله لا معنى للتشبيه المركب الخ ان التركيب يستلزم الانتزاع واما ان الانتزاع يستلزم التركيب فكلا فالفرق بينهما بالعموم والخصوص * قال قدس سره ولعلك تشتهى الآن الخ * حيث لم يتعين مما سبق انه استعارة تبعية أو تمثيلية انما ثبت على زعمه عدم اجتماعهما * قال قدس سره الأول ان يشبه الهدى الخ * لا يخفى ان الاستعارة لابتنائه على المبالغة في المشبه بادعاء كونه فردا من المشبه به لا يناسب حمل الآية على الاستعارة بالكناية إذ ليس المقصود المبالغة في الهدى بكونه فردا ادعائيا من المركوب * قال قدس سره الثاني ان يشبه تمسك الخ * هذا هو المراد من الآية إذ المقصود مدح المتقين بأنهم مستقرون على الهدى والمبالغة فيه * قال قدس سره الثالث ان يشبه الخ * لا يخفى ان التركيب من ذات المتقى والهدى وتمسكه به اعتباري محض إذ لا تركيب بين الذات والصفة وكذا في جانب المشبه به فلا فائدة في تشبيهه إحديهما بالأخرى وادعاء دخولها فيها فضلا عن المبالغة المطلوبة من الاستعارة * قال قدس سره ينبغي ان يذكر جميع الالفاظ الخ * بان يقال أولئك الذين على رواحل من دبهم * قال قدس سره الا انه اقتصر الخ * الاقتصار على بعض ألفاظ الاستعارة التمثيلية مع كونها منوبة لا بد له من شاهد من كلامهم ولا يجوز اثباته بمجرد الرأي * قال قدس سره كانت كلمة على دالة * دلالة التزامية * قال قدس سره فقد اتضح جواز الخ * اتضح مما تقدم انه يجوز في التشبيه كون ألفاظ المشبه مطويا ذكرها مرادة وانه لا يجوز كونها مرادة في الاستعارة واما جواز كون ألفاظ المشبه به والمستعار مرادة غير مقدرة في النظم فكلا والمقصود هذا والقياس غير مفيد * قال قدس سره في أحوال الخ *

[ الاستعارة التبعية من التمثيلى ]

فان اعتبر تلك المعاني قيودا للمعنى كان الاستعارة تبعية وان اعتبرت اجزاء كانت تمثيلية * قال قدس سره فإنه جعل الخ * حيث قال شبهت حالهم بحال من اعتلى الشئ وركبه * قال قدس سره هو التمسك بالهدى * لا الهيئة المركبة من المتقى والراكب والهدى * قال قدس سره قد يتخيل اجتماع التبعية الخ * حيث قال فتشبه حال المكلف الممكن