تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
اى على التعريف الأول لأنه الأين المسبوق ومن قبيل الانفعال على التعريف الثاني ومن الكيف على تعريف أرسطو وهو كمال أول لما هو بالقوة من جهة ما هو بالقوة وإلى هذا أشار الشارح رحمه اللّه تعالى فيما نقل عنه الحركة من قبيل الأين وقيل من قبيل ان ينفعل وقيل من قبيل الكيف ( قوله فكأنه أراد بالمقادير الخ ) فيه بحث اما أو لا فلانه لا يصح ذلك على رأى الحكماء لان الطول والقصر والسرعة والبطؤ من قبيل الإضافات ولذا تتبدل بالإضافات ولا على رأى المتكلمين لأنهم صرحوا بان الطول والقصر نفس الأجسام لقولهم في بحث الرؤية انا نرى الأجسام لأنا نفرق بين الطويل والأطول وقالوا السرعة والبطؤ من الأمور الاعتبارية لئلا يلزم قيام العرض بالعرض واما ثانيا فلان تلك الأوصاف انما تكون مبصرة بتبع المقادير والحركات فعدها من المبصرات دون معروضاتها تحكم واما ثالثا فلان الحسن والقبح والضحك والبكاء أيضا مبصرة تبعا كالأوصاف فجعلها من المتصلات دون تلك الأوصاف تحكم * قال قدس سره انه أراد بالكيفيات الجسمية الخ * فيه انه على هذا الأوجه لجعلها مما يدرك بالبصر وجعل الحسن والقبح مما يتصل بها فان جميعها مدركة بالبصر تبعا وأوصاف للجسم * قال قدس سره لاحتمال الخ * لا يخفى ان مجرد الاحتمال كاف لرد ما ادعاه الشارح رحمه اللّه تعالى من أنها من الكيفيات فما قيل إن التمثيل يكفيه مجرد احتمال ان يكون تلك الأوصاف من الكيفيات المستلزمة للإضافة ليس بشئ ( قوله كالحسن والقبح الخ ) يعنى انه إذا قارن الشكل للون حصلت كيفية باعتبارها يصح ان يقال للشئ انه حسن الصورة أو قبيح الصورة والحسن والقبح الحاصلان لكل واحد منهما غير الحسن والقبح العارض للمجموع كذا نقل عنه ( قوله الداخلة تحت الشكل ) لا يخفى انها ليست من جزئيات الشكل فالمراد بالدخول دخول المتصل بما يتصل به كما هو سوق الكلام ( قوله يدرك بها الأصوات ) بهذا القيد يخرج القوة المرتبة في ذلك العصب التي هي غير السمع وهذا القيد معتبر في تعريفات جميع القوى وان ترك في بعضها ( قوله أو تار الأغاني ) جمع أغنية في القاموس بينهم أغنية كانفية ويخفف ويكسران نوع من الغناء اطلق في العرف على آلآت هي ذوات الأوتار ( قوله المزامير ) جمع مزمار من زمر يزمر زمور اغنى في القصب كذا في القاموس فالمزمار ما يكون ذات النفح ( قوله في البدن كله ) اى في ظاهر البدن كله ( قوله أوائل الملموسات ) لحصولها في العناصر الأربعة التي هي أوائل الأجسام العنصرية ( قوله من شانها تفريق المختلقات وجمع المتشاكلات الخ ) الفعل الأولى للحرارة تسييل الرطوبات