تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
واحد ( قوله عمياء ) من العماية بمعنى الباطل ( قوله كما يوجبه الكلام الفاسد ) اى فاسد المعنى فهو تشبيه لفاسد اللفظ بفاسد المعنى من حيث عدم الانتفاع والاستضرار بالوقوع في العماية والوحشة ( قوله ولا يحصل منافعه الخ ) اى على وجه الكمال بان لا يوقع في الوخشة والتخير ( قوله وهي التغذية ) اى على وجه الكمال ( قوله فكأنه أراد الخ ) اى أراد بكثر النحو في الكلام كون الوجوه الغريبة مستعملة فيه فالكثير هو الوجوه الضعيفة لكونها كثيرة بالقياس إلى الوجوه القوية أو لأنه حصل الكثرة بسببها في النحو وحينئذ يكون المرد بقلة النحو في الكلام كون الوجوه القوية مستعملة فيه ( قوله ونحو ذلك ) كاجتماع الوجوه القوية الموجب للتعقيد اللفظي المخل بفهم المراد وان كان كل واحد منها غير موجب له ( قوله كرباسا ) الكرباس بالكسر ثوب من القطن الأبيض معرب فارسيته بالفتح كذا في القاموس ( قوله يكون معنى قائما بهما ) إذ لا بد من وجود وجه الشبه في الطرفين ( قوله متقررة فيها ) اى ليس حصولها في الذات بالقياس إلى غيرها ( قوله مرتبة ) اى مثبتة من رتب رتوبا إذا ثبت ( قوله من الألوان ) لم يذكر الأضواء مع أنها مبصرة بالذات أيضا فكأنه جعلها داخلة في الألوان كما زعم بعضهم ( قوله هيئة إحاطة نهاية الخ ) سواء كانت في المحلط أو المحيطو المراد الإحاطة التامة لأنها المتبادرة فتخرج الزاوية والعبارة من صنعة الاحتباك كقوله تعالى
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً *
اى جعل لكم الليل مظلما لتسكنوا فيه والنهار مبصرا لتبتغوا فيه من فضله فيقدر بالسطح بقرينة كالدائرة ويقدر كالكرة بقرينة بالجسم والتقدير هيئة إحاطة نهاية واحدة بالجسم أو بالسطح كالدائرة والكرة ( قوله اعني انها عبارة الخ ) حمل التعريف الأول على التسامح بجعل الجزء شرطا وفي شرح العقائد النسفية حمل التعريف الثاني على التسامح بجعل الشرط جزأ ولعله متردد في ذلك إذ يرد على كل واحد اشكال فإنه لو جعل الحركة هو الكون المسبوق بالكون الأول يلزم ان لا يكون الانتقال معتبرا في الحركة بن شرطا لها وان جعلت مجموع الكونين يلزم ان لا يكون الامتياز بين الحركة والسكون بالذات فان الجسم إذا حصل في مكان في آن وانتقل في الآن الثاني إلى مكان آخر واستقر فيه في الآن الثالث يلزم ان يكون الكون الثاني مشتركا بين الحركة والسكون ( قوله مختص بالحركة الابنية ) مبنى على تركيب الزمان من الآنات المتتالية ( قوله هو الخروج الخ ) ويقع في المقولات الأربع الكيف والكم والأين والوضع بالاتفاق ( قوله والحركة من الاعراض النسبية )