تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
على الحصول ) اى حصوله فيما أثبت له ( قوله لفظا ) اى في الحركات والسكنات ( قوله معنى ) لكونه مشتركا بين الحال والاستقبال ( قوله ومثله قوله تعالى
لِمَ تُؤْذُونَنِي
الخ ) في التسهيل ان المضارع المثبت إذا كان مع قد يجب فيه الواو ولا يكتفى بالضمير ( قوله شاذ ) اى واقع على خلاف القياس النحوي فلا ينافي الفصاحة ولا الوقوع في كلام اللّه تعالى كما مر في تعريف الفصاحة ( قوله ضرورة ) اى دعا اليه الضرورة وهو أيضا شاذ ( قوله فتعين كون الواو للحال ) واحتمال ان يكون لا تتبعان بنون الخفيفة وكسرها لالتقاء الساكنين أو بحذف النون الساكنة من الثقيلة أو يكون نفيا بمعنى النهى معطوفا على فاستقيما لا يضر الاستشهاد لان بناءه على الظاهر والوجوه المذكورة خلاف الظاهر ( قوله اى شئ ثبت لنا ) في تفسير القاضي استفهام انكار واستبعاد لانتفاء الايمان مع قيام الداعي وهو الطمع في الانخراط مع الصالحين والدخول في مداخلهم ولا نؤمن حال من الضمير والعامل ما في اللام من معنى الفعل اى اى شئ حصل لنا غير مؤمنين انتهى فهو انكار لحصول شئ في هذه الحالة مستلزم لانكارها على سبيل المبالغة إذ حصول شئ ما لازم في هذه الحالة فإذا كان منكرا كان تلك الحالة منكرة واما ما ذكره الشارح رحمه اللّه تعالى بقوله والمعنى الخ فلم يظهر لي وجه ايراده والفائدة فيه ( قوله في الجملة ) اى في الظاهر كما في الرضى وان لم يكن بينهما تناقض حقيقي وقيل معناه في بعض المواد وهو إذا كان عامل الحال مقترنا بزمان التكلم فإنه لو صدر الحال بعلامة الاستقبال حينئذ لزم التناقض لان مقارنته بالعامل تقتضى كونه في زمان الحال وتصديره بعلامة الاستقبال ينافيه فاشترط ان لا يصدر بعلامة الاستقبال مطلقا طردا للباب وعلى هذا يندفع أيضا ما أورد عليه من أن اطلاق الحال على الجملة المخصوصة وضع نحوى وعدم تصديرها بعلامة الاستقبال في وضع اللغة فلا يصح ان يقال إن عدم تصدير أهل اللغة لأجل توهم التناقض الذي يتوهم بعد هذا عن وضع النحاة له لفظ الحال ( قوله وهو ما ) فإنه يستعمل لنفى الحال ( قوله وجعل الواو مزيدة ) لأنه خلاف الأصل لا يرتكب الا عند الضرورة مع خلوه عن النكتة الشريفة التي ذكرها السيد ( قوله وقد بلغني الكبر ) بلوغ الكبر حال منتقلة وان كان الكبر بعد الحصول غير منتقل فلا يرد ان الكلام في الحال المنتقلة وبلوغ الكبر ليس كذلك ( قوله ولا يمسسني بشر ) الحال المنتقلة يجب ان لا تكون من الصفات اللازمة وعدم المس كذلك وان لم ينفك عنها ( قوله شرط في الماضي المثبت ) إذا لم يكن تاليا لا لا أو متلوابا ونحو ( ما تأتيهم من آية الا كانوا به يستهزؤن )
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 410 | عبد الحكيم السيالكوتي