لأنه قد نفى عن المتكلم الرؤية الخ ) الفرق بين الوجه الذي ذكره الشارح رحمه اللّه تعالى والوجه الذي ذكره المصنف رحمه اللّه تعالى ان الشارح رحمه اللّه تعالى قال إن النفي عام فيكون الاثبات عاما والمصنف رحمه اللّه تعالى قال إن النفي اى ما يورد عليه النفي عام فيكون المثبت عاما فيرد عليه النظر المذكور وهو انا لا نسلم الخ وسيأتي انه يمكن ارجاع كلام المصنف رحمه اللّه تعالى إلى ما اختاره الشارح رحمه اللّه ( قوله واعتذر عنه ) اى عن ترك لفظ كل ( قوله بدلا عن الواو ) بان يكون مهموز الفاء وهذا احتراز عن أحد في نحو
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
فان أصله وحد بمعنى واحد يستعمل في الايجاب بدونه ( قوله الا مع كل الخ ) وقيل لا يستعمل في الايجاب أصلا وبهذا صرح في التلويح * قال قدس سره على الاشتراك المعنوي * بان يراد بمن يصلح ان يخاطب به المفهوم * قال قدس سره وباختلاف القدر المشترك * فان القدر المشترك على قول الصحاح يختص بذوي العلم وعلى ما قيل بمن يتصف بالوحدة * قال قدس سره على الاشتراك اللفظي * بان يراد بمن يصلح ان يخاطب به ما يصدق عليه هذا المفهوم من الواحد والاثنين والجماعة ( قوله وإذا كان الخ ) مقدمة ثانية للاعتذار الثاني ( قوله جار في نحو الخ ) معللا بعلة واحدة وهو كون المنفى عاما على ما سيجئ في كلام الشيخ فلا يرد ما توهم من أنه يجوز ان يكون الامتناع في هذه الصورة معللا بهذه العلة وفي سائر الصور بعلة أخرى ( قوله وأيضا يجوز الخ ) فيلزم مما ذكرتم ان لا يكون على ذلك التقدير ممتنعا مع أن الشيخ صرح بالامتناع في كل نكرة وقعت في سياق النفي ( قوله فالحاصل الخ ) اى حاصل النظر المورد على ما قاله المصنف رحمه اللّه يعنى انه بعد ظهور فساد حمل الكلام على ترك كل والاعتذارين المذكورين صار حاصل النظر المورد جاريا في كل نكرة وقعت في سياق النفي شاملا للفظ أحد وغيره ( قوله وتحقيقه الخ ) اى تحقيق الجواب ان تخصيص الملزوم بالشئ اى قصره عليه كقصر السلب الكلى على المتكلم لا يستلزم تخصيص اللازم وقصره عليه كقصر السلب الجزئي على المتكلم ليفيد ان نقيضه وهو الايجاب الكلى ثابت لغير المتكلم فيلزم المحال كذا نقل عن الشارح رحمه اللّه تعالى ( قوله وقال الفاضل العلامة الخ ) عطف على قوله قال المصنف رحمه اللّه تعالى والمقصود من نقل كلامه مع أنه عين الوجه الذي اختاره الشارح رحمه اللّه تعالى فيما سبق نقل كلامه بعض المحققين والرد عليه بقوله هذه هي الكلمات الدائرة * قال قدس سره وان كان في رؤية واقعة على أحد لا بعينه الخ * فيه ان المفهوم الصريح من ما انا رأيت الاحد