تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ليس بشرط في شئ منها * قال قدس سره لتوقف كل منهما الخ * التوقف في المضمر الغائب مسلم ولذا قال الشيخ ابن الحاجب في تعريف المضمر ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا أو معنى أو حكما وفي المعرف بلام العهد ممنوع فان مدلوله الحصة من الحقيقة المعهودة بين المتكلم والمخاطب سواء تقدم ذكرها أولا ومنشاؤه عدم الفرق بين الحضور والاحضار * قال قدس سره كما أشير اليه فيما بعد * اى في ضمن لا يقال لكنه غير مسلم عند الشارح رحمه اللّه ولذا خص الاحتراز بقوله ابتداء بالضمير الغائب * قال قدس سره اى بحسب وضعه * فمعنى ابتداء في أول حاله * قال قدس سره واما بحسبهما فلا * فيه ان جميع المعاني المشتركة يحضر عند سماعه بعد العلم بالوضع وانما التردد والتوقف في تعيين المراد * قال قدس سره أعم من أن يكون بقرينة أولا * لتدخل فيه المعارف التي سوى العلم وتخرج بقيد باسم مختص به ( قوله لان الاسم المختص بشئ معين الخ ) اى مشخص وانما اعتبره لان الكلام في التعبير عن المسند اليه المعين كما أشار اليه بقوله لكن ليس شئ منها مختصا بمسند اليه معين لا لأنه اعتبره مع قوله باسم مختص به حتى يرد ان الكلام في كون القيد الأخير مغنيا عن الأولين فاعتبار التعين غير مناسب واما المختص بشئ مطلقا فليس العلم وحده فان المعرف بلام الجنس مختص بالجنس لا يطلق على غيره بحسب وضع واحد واطلاقه على الفرد الذهني أو جميع الافراد انما هو بالقرينة فما قيل المراد بالتعيين أعم من التعيين التعريفى أو التنكرى ولو حذفه لكان أولى ليس بشئ قال قدس سره إذا انحصر في شخص * اما ابتداء كالشمس أو بالغلبة كالرحمن كان اسمه مختصا به في الظاهر إذ لا يستعمل في غير ذلك الشخص ولا يحضره بعينه في الحقيقة من غير قرينة لكونه غير موضوع له وانما كان هذا الجواب تكلفا لان المراد بالاختصاص الاختصاص الوضعي كذا قيل وفيه ان الظاهر من الاختصاص أعم وكونه في العلم بحسب الوضع لا يقتضى ارادته ولعل وجه التكلف انه لو كان غرض الشارح رحمه اللّه الاحتراز عنه بقوله بعينه لتعرض له فإنه لخفائه أحق بالتعرض ( قوله موقوف على الخ ) كما يدل عليه قوله بواسطة تقدم ذكره وقوله بواسطة العلم بالصلة ( قوله يكون هذا بعينه الخ ) اى في المأل فان الاحضار بنفس اللفظ والاحضار بالاسم المختص مألهما واحد وما قيل إن الاحضار بنفس اللفظ متحقق بضمير المتكلم والمخاطب وليس بالاسم المختص فوهم لما عرفت من أنهما يحتاجان إلى قرينة التكلم والخطاب وكذا الاحضار بلفظ الرحمن بقرينة الغلبة

[ تحقيق قوله وبعد اللتيا والتي ]

( قوله وبعد اللتيا والتي ) اللتيا بفتح اللام وجاء بضمها تصغير التي في الرضى التزم حذف