تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
أتاه البلاء أتاه وهو معذور غير ملوم . قال ابن الملك : أي الأخلاق أكرم وأعزّ ؟ قال : التواضع ، ولين الكلمة للاخوان في اللّه عزّ وجلّ ، قال : أيّ العبادة أحسن ؟ قال : الوقار والمودّة ، قال : فأخبرني أيّ الشّيم أفضل ؟ قال : حبّ الصّالحين ، قال : أيّ الذّكر أفضل ؟ قال : ما كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال : فأيّ الخصوم ألدّ ؟ قال : ارتكاب الذنوب . قال ابن الملك : أخبرني أيّ الفضل أفضل ؟ قال : الرضا بالكفاف ، قال : أخبرني أيّ الأدب أحسن ؟ قال : أدب الدّين ، قال : أيّ الشيء أجفا ؟ قال السلطان العاتي ، والقلب القاسي ، قال : أيّ شيء أبعد غاية ؟ قال : عين الحريص التي لا يشبع من الدنيا ، قال : أيّ الأمور أخبث عاقبة ؟ قال : التماس رضى الناس في سخط اللّه عزّ وجلّ . قال : أيّ شيء تقلّبا ، قال : قلوب الملوك الذين يعملون للدنيا ، قال : فأخبرني أيّ الفجور أفحش ؟ قال : اعطاء عهد اللّه والغدر فيه ، قال : فأيّ شيء أسرع انقطاعا ؟ قال : مودّة الفاسق ، قال : فأيّ شيء أخون ؟ قال : لسان الكاذب ، قال : فأيّ شيء أشدّ اكتتاما ؟ قال : شرّ المرائي المخادع ، قال : فأيّ شيء أشبه بأحوال الدنيا ؟ قال : أحلام النائم ، قال : أيّ الرجال أفضل رضى ؟ قال : أحسنهم ظنّا باللّه عزّ وجلّ ، وأتقاهم وأقلّهم غفلة عن ذكر اللّه وذكر الموت وانقطاع المدّة . قال : أيّ شيء من الدنيا أقرّ للعين ؟ قال : الولد الأديب ، والزوجة الموافقة المؤاتية المعينة على أمر الآخرة ، قال : أيّ الداء ألزم في الدنيا ؟ قال : الولد السّوء ، والزوجة السوء اللذين لا يجد منهما بدّا ، قال : أيّ الخفض أخفض ؟ قال : رضى