النار يوم القيامة « 1 » .
وروي بسند صحيح عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حق لم يزل اللّه معرضا عنه ، ماقتا لأعماله التي يعملها من البرّ والخير ، لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويردّ المال الذي أخذه من صاحبه « 2 » .
وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : ما من أحد يظلم بمظلمة الّا أخذه اللّه بها في نفسه وماله ، وأمّا الظلم الذي بينه وبين اللّه فإذا تاب غفر اللّه له « 3 » .
وقال عليه السّلام في حديث آخر : الظلم ثلاثة : ظلم يغفره اللّه ، وظلم لا يغفره ، وظلم لا يدعه اللّه ، فأمّا الظلم الذي لا يغفره فالشرك ، وأمّا الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين اللّه ، وأمّا الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين العباد « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 333 ح 15 باب الظلم - عنه البحار 75 : 331 ح 66 باب 79 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 17 : 89 ح 8 باب 1 .
( 3 ) الكافي 2 : 332 ح 12 باب الظلم - عنه البحار 75 : 331 ح 64 باب 79 .
( 4 ) الكافي 2 : 330 ح 1 باب الظلم - عنه البحار 75 : 322 ح 53 باب 79 .