وملائكة الأرض ، فإنّ اللّه قد تاب عليك ، فقم ولا تعاودنّ شيئا مما قد فعلت « 1 » .
الحكاية السابعة
روي بسند معتبر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : خرجت امرأة بغيّ على شباب من بني إسرائيل فأفتنتهم ، فقال بعضهم : لو كان العابد فلانا لو رآها أفتنته ، وسمعت مقالتهم فقالت : واللّه لا أنصرف إلى منزلي حتى أفتنه .
فمضت نحوه في الليل فدقّت عليه ، فدلك ، فقالت : آوي عندك ، فأبى عليها ، فقالت : انّ بعض شباب بني إسرائيل راودوني عن نفسي فإن أدخلتني والّا لحقوني وفضحوني .
فلمّا سمع مقالتها فتح لها ، فلمّا دخلت عليه رمت بثيابها ، فلمّا رأى جمالها وهيئتها وقعت في نفسه ، فضرب يده عليها ثم رجعت إليه نفسه ، وقد كان يوقد تحت قدر له ، فأقبل حتى وضع يده على النار ، فقالت : أيّ شيء تصنع ؟
فقال : احرقها لأنّها عملت العمل ، فخرجت حتى أتت جماعة بني إسرائيل ، فقالت : الحقوا فلانا فقد وضع يده على النار ، فأقبلوا فلحقوه وقد احترقت يده « 2 » .
الحكاية الثامنة
روى بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : انّ عابدا كان في بني إسرائيل ، فأضاف امرأة من بني إسرائيل فهمّ بها ، فأقبل كلّما همّ بها قرّب إصبعا من
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 201 ح 1 - مثله البحار 79 : 73 ح 29 باب 71 - عن ارشاد القلوب .
( 2 ) البحار 70 : 387 ح 52 باب 59 - عن قصص الأنبياء للراوندي : 183 ح 222 .