تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
العبور من فوقها ، فاعتقد البعض انّ الورود بمعنى الدخول سواء فيه المؤمن والكافر ، ولكنّها تكون على المؤمن بردا وسلاما ولا تضرّه ، كما روى المفسرون عن جابر بن عبد اللّه انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : الورود الدخول ، لا يبقى برّ ولا فاجر حتى يدخلها ، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم . . . ثم ينجّي اللّه الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيّا « 1 » . وقال البعض انّ الورود هو الحضور عند جهنّم : وورد في هذا المضمون حديث بسنر معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : أما تسمع الرجل يقول : وردنا بني فلان ، فهو الورود ولم يدخله « 2 » . وقال البعض انّ الورود هو العبور على الصراط فوق جهنّم ، فيكون معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ولم يعده انّه صادر عنها » انّ الآية وعدت المتقين بالنجاة ولا يمكن أن يجزم كلّ مؤمن انّه من المتقين ، وفسّر أكثر المفسّرين المتقى بالمتقي عن الشرك والكفر واللّه أعلم .
هامش
( 1 و 2 ) راجع تفسير الميزان 14 : 93 ( سورة مريم ) .
عين الحياة — صفحة 413 | العلامة المجلسي