تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وسئل أبو الحسن [ موسى بن جعفر عليه السّلام ] : هل يسع الناس ترك المسألة عمّا يحتاجون إليه ؟ فقال : لا « 1 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أيها الناس اعلموا انّ كمال الدين طلب العلم والعمل به ، وانّ طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، انّ المال مقسوم بينكم مضمون لكم ، قد قسمه عادل بينكم ، وضمنه سيفي لكم به ، والعلم مخزون عليكم عند أهله قد أمرتم بطلبه منهم ، فاطلبوه . . . « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . . من لم يتفقّه في دين اللّه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة ، ولم يزكّ له عملا « 3 » . وقال عليه السّلام : من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدين « 4 » . وقال عليه السّلام : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا خير في العيش الّا لرجلين : عالم مطاع ، أو مستمع واع « 5 » . وروي عن معاوية بن عمار انّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : رجل راوية لحديثكم يبث ذلك في الناس ويشدّده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ، ولعلّ عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية ، أيهما أفضل ؟ قال : الراوية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 30 ح 3 كتاب فضل العلم - في البحار 1 : 176 ح 43 باب 1 . ( 2 ) تحف العقول : 137 - عنه البحار 1 : 175 ح 41 باب 1 . ( 3 ) الكافي 1 : 31 ح 7 ، كتاب فضل العلم . ( 4 ) البحار 1 : 177 ح 49 باب 1 . ( 5 ) البحار 1 : 195 ح 12 باب 2 . ( 6 ) الكافي 1 : 33 ح 9 ، وبصائر الدرجات 1 : 27 ح 6 باب 4 - عنه البحار 2 : 145 ح 8 باب 19 .