يقف على شفير جهنم ، ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها ، واشتد حرّها ، وكثر شررها ، فتنادي جهنم : يا عليّ جزني قد أطفأ نورك لهبي ، فيقول لها عليّ عليه السّلام :
يا جهنم ذري هذا وليي ، وخذي هذا عدوي .
فلجهنّم يومئذ أشد مطاوعة لعليّ من غلام أحدكم لصاحبه ، فإن شاء يذهب به يمنة ، وإن شاء يذهب به يسرة ، ولجهنم يومئذ أشدّ مطاوعة لعليّ فيما يأمرها به من جميع الخلائق . . . « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 : 324 ( سورة ق ) - عنه البحار 7 : 326 ح 2 باب 17 .