تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وأنا أحييهم بقدرتي » . قال : فينفخ الجبار نفخة في الصور ، فيخرج الصوت من أحد الطرفين الذي يلي السماوات ، فلا يبقى في السماوات أحد الّا حيي وقام كما كان ، ويعود حملة العرش ، وتحضر الجنّة والنار ، وتحشر الخلائق للحساب . قال : فرأيت عليّ بن الحسين عليه السّلام يبكي عند ذلك بكاءا شديدا « 1 » . وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : إذا كان يوم القيامة يقول اللّه عزّ وجلّ لملك الموت : يا ملك الموت وعزّتي وجلالي وارتفاعي وعلوّي لأذيقنّك طعم الموت كما أذقت عبادي « 2 » . وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : إذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يبعث الخلق أمطر السماء أربعين صباحا ، فاجتمعت الأوصال ، ونبتت اللحوم « 3 » . وروي عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ »
« 4 » قال : إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب ، فيمرّون بأهوال يوم القيامة ، فينتهون إلى العرصة ويشرف الجبار عليهم حتى يجهدوا جهدا شديدا . قال : يقفون بفناء العرصة ويشرف الجبار عليهم وهو على عرشه ، فأوّل من يدعا بنداء يسمع الخلائق أجمعين أن يهتف باسم محمد بن عبد اللّه النبيّ القرشي العربيّ . قال : فيتقدّم حتى يقف على يمين العرش ، قال : ثم يدعا بصاحبكم عليّ ،
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 : 252 ( سورة الزمر ) - عنه البحار 6 : 324 ح 2 باب 2 . ( 2 ) البحار 6 : 328 ح 7 باب 2 - عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام . ( 3 ) أمالي الصدوق : 149 ح 5 مجلس 33 - عنه البحار 7 : 33 ح 1 باب 3 . ( 4 ) المائدة : 119 .