المتصل بعذيب « * » ( 1238 ) من أرض العرب عرضا ، ومن تخوم الموصل ( 1239 ) إلى ساحل البحر ببلاد عبّادان طولا . وزاد العلّامة رحمه اللّه قوله : من شرقي دجلة ، فأمّا الغربي الذي يليه البصرة فإنّما هو إسلامي ، مثل شط عثمان بن أبي العاص وما والاها ، كانت سباخا « * * » فأحياها عثمان . ويظهر من هذا التقييد ( 1240 ) أنّ ما عدا ذلك كانت محياة ، كما يؤيّده ما تقدّم من تقدير الأرض المذكورة بعد المساحة بما ذكر من الجريب .
فما قيل : من أنّ البلاد المحدثة « * * * » بالعراق مثل بغداد والكوفة والحلّة والمشاهد المشرفة إسلاميّة بناها المسلمون ولم تفتح عنوة ، ولم يثبت أنّ أرضها تملكها « * * * * » المسلمون بالاستغنام ، والتي فتحت عنوة واخذت من الكفّار قهرا قد انهدمت ، لا يخلو عن نظر ، لأنّ المفتوح عنوة لا يختصّ بالأبنية حتّى يقال : إنّها انهدمت ، فإذا كانت البلاد المذكورة وما يتعلّق بها من قراها غير مفتوحة عنوة ، فأين أرض العراق المفتوحة عنوة المقدر « * * * * * » بستّة وثلاثين ألف ألف جريب ؟ وأيضا من البعيد عادة أن يكون بلد
شرح
بالتواريخ : إنّ حلوان هو المكان الذي يسمّى فعلا ب « پل ذهاب » و « سر پل » إنّ هناك قبر أحمد بن إسحاق ، وعليه قبّة .
1238 . كذا في المنته على ما نقله الكركي والقطيفي في رسالتهما المصنوعة في المسألة . و « قريب » بدل « عذيب » في التحرير على ما نقله القطيفي . والعذيب بمعنى الطرف الآخر من الشيء . وقد قيل : إنّه بصيغة التصغير اسم ماء بني تميم على مرحلة من الكوفة .
1239 . التخم حدّ الأرض ، والجمع تخوم ، مثل فلس وفلوس . وعن ابن السكّيت :
الواحد تخوم ، والجمع تخم ، مثل رسول ورسل . والتخوم : الفصل بين الأرضين . والتخوم أيضا : منته كلّ قرية وأرض ، يقال : فلان على تخم من الأرض . كذا في المجمع .
1240 . يعني به تقييد الغربي بقوله : « الذي يليه البصرة » .
هامش
( * ) العذيب : يخرج من قادسيّة الكوفة إليه ، وكانت مسلحة للفرس ، بينها وبين القادسية حائطان متّصلان ، بينهما نخل ، وهي ستة أميال ، فإذا خرجت منه دخلت البادية . ( معجم البلدان 4 : 92 مادة « عذب » ) .
( * * ) في بعض النسخ : مماتا أو سباخا ومواتا .
( * * * ) في بعض النسخ : المحدث .
( * * * * ) في بعض النسخ : يملكها .
( * * * * * ) في بعض النسخ : المقدّرة .