الصحيح " و " أصحها " و " الأصح " و " الأجود " و " المختار " ، إلى غير ذلك من الألفاظ .
من ذلك قوله في ناصب ( المفعول معه ) : " وناصبه ما سبق من فعل ، أو شبهه ، وقيل : الواو ، وقال الزجاج : مضمر بعدها ، والكوفية : الخلاف ، والأخفش : انتصب انتصاب الظرف ، والأصح ينصبه المتعدي ، و ( كان ) ، لا معنوي كالإشارة " « 1 » .
وقوله في حديثه عن ( لو ) : " قال سيبويه : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ، والمعربون : امتناع لامتناع ، فقيل : امتناع الأول للثاني ، وقيل : عكسه نطقا ، وقال بدر الدين بن مالك وشيخنا الكافيجي فهما ، وقيل : إن كان بعدها مثبتان وإلا فوجود لوجود ، وقال الشلوبين والخضراوي : لمجرد الربط ، والمختار وفاقا لابن مالك :
امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه " « 2 » .
7 - ذكر لغات العرب المختلفة :
يذكر السيوطي اللغات المختلفة لبعض الكلمات ، من ذلك : قوله في ( سوف ) :
" وسو وسي وسف لغات " « 3 » .
وقوله في ( نعم ) : " وكسر عينها ونونها ، وإبدالها حاء لغة " « 4 » .
وقوله في ( غير ) : " وفتحها مطلقا لغة " « 5 » .
وقوله في ( حتّى ) : " وعتّى لغة " « 6 » .
8 - إطلاق الأحكام النحوية :
فهو يطلق الأحكام النحوية المختلفة على المسائل النحوية ، كأن يقول :
" الأصح " و " الأجود " و " واجب " و " شاد " و " جائز " . من ذلك قوله في ( نون الوقاية ) : " يجب قبل ياء متكلم إن نصب بغير صفة نون وقاية ، وحذفها مع التعجب وليس وليت وقد وقط ومن وعن شاذّ على الأصحّ ، ومع بجل ولعلّ أجود ، ولدن
هامش
( 1 ) انظر : التحقيق 146 .
( 2 ) انظر : التحقيق 208 .
( 3 ) انظر : التحقيق 214 .
( 4 ) انظر : التحقيق 218 .
( 5 ) انظر : التحقيق 153 .
( 6 ) انظر : التحقيق 180 .